عادت من الخارج مصابة بالسرطان.. شهادات جيران ضحايا مذبحة كرموز تكشف تفاصيل المأساة
كشفت شهادات جيران الأسرة ضحية "مذبحة كرموز" بالإسكندرية عن تفاصيل إنسانية مؤلمة حول حياة الأم وأبنائها الـ 5 قبل رحيلهم على يد الابن الأكبر، حيث أزاحت الشهادات الستار عن معاناة الأم مع المرض وظروف الأسرة الصعبة.
رحلة علاج انتهت بمأساة
أجمع الجيران في رواياتهم على أن الأم الضحية كانت قد عادت من إحدى الدول العربية قبل فترة وجيزة، بعد رحلة عمل طويلة بهدف توفير نفقات أسرتها، إلا أنها عادت وهي تعاني من الإصابة بمرض "السرطان". وأوضح شهود العيان أن الحالة الصحية للأم كانت متدهورة، وكانت تقضي أغلب وقتها في محاولة التعافي وتدبير أمور أبنائها الخمسة في ظل غياب تام للأب.
سمعة طيبة وظروف قاسية
وصف الجيران الأسرة بأنها كانت "في حالها"، وأن الأبناء كانوا يتمتعون بسمعة طيبة في المنطقة. وأشاروا إلى أن الضغوط المادية كانت واضحة على الأسرة، خاصة مع تكاليف علاج الأم وإهمال الأب لمسؤولياته، وهو ما قد يفسر حالة اليأس التي سيطرت على المنزل، لكنهم أعربوا عن صدمتهم الشديدة من إقدام الابن الأكبر على إنهاء حياة والدته وأشقائه بهذا الشكل المروع.
اللحظات الأخيرة واكتشاف الواقعة
أفاد الجيران بأنهم لم يسمعوا أي صرخات أو مشاجرات في ليلة الحادث، مما يعزز فرضية تنفيذ الجريمة أثناء نوم الضحايا أو استسلامهم للقدر. وتم اكتشاف الواقعة بعد انبعاث رائحة كريهة وغياب أفراد الأسرة عن الظهور لعدة أيام، مما دفع الجيران لإبلاغ الشرطة التي اقتحمت الشقة لتجد المشهد الدامي والابن الأكبر في حالة ذهول بجوار الجثامين.