جامعة بدر تنظم السمبوزيوم الدولي الثالث للنحت بمشاركة 15 فنانًا من مختلف دول العالم

 صورة لايف

تنظم كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر السمبوزيوم الدولي الثالث للنحت بمشاركة 15 فنانًا من مختلف دول العالم، في الفترة من 25 مارس الجاري وحتى 20 أبريل المقبل، تحت رعاية الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أشرف الشيحي رئيس الجامعة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، وإشراف الدكتور جورج نوبار عميد كلية الفنون التطبيقية، وترأس السمبوزيوم الفنانة الدكتورة إيمان البنا أستاذة التصميم.

وقال الدكتور جورج نوبار، عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر نقابة الفنانين التشكيليين بدار الأوبرا، إن السمبوزيوم الدولي الثالث يمثل محطة مهمة في مسيرة كلية الفنون التطبيقية ودورها الرائد في دعم الحركة الفنية والثقافية، وإن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وفتح آفاق الحوار والتبادل الثقافي بين الفنانين والباحثين من مختلف الدول.

وأضاف أن السمبوزيوم يُعد منصة حقيقية لطلابنا للاحتكاك المباشر بتجارب فنية متنوعة، واكتساب خبرات مهنية وإنسانية تُثري وعيهم وتدعم مهاراتهم الإبداعية، كما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة داخل مجتمع الفن التشكيلي، ويخلق فرصًا للتعاون المشترك وإطلاق مبادرات فنية مستدامة تخدم المجتمع.

وتابع قائلًا: نؤمن بأن الفن قوة ناعمة قادرة على بناء الجسور بين الثقافات وترسيخ قيم الجمال والانتماء، ومن هنا فإن تنظيم هذا الحدث يعكس رؤية الجامعة في أن تكون مركزًا للإبداع والابتكار، موجهًا الشكر والتقدير لمجلس أمناء الجامعة، بقيادة الدكتور حسن القلا والدكتور أشرف الشيحي رئيس الجامعة، على دعمهم المستمر وثقتهم الدائمة، والتي كانت وما زالت الركيزة الأساسية لنجاح مثل هذه الفعاليات الكبرى.

من جانبها، قالت الفنانة الدكتورة إيمان البنا، رئيسة السمبوزيوم الدولي الثالث، إن سمبوزيوم جامعة بدر الدولي الثالث لنحت الأحجار يُعد امتدادًا لرؤية فنية بدأت منذ أكثر من 10 سنوات، عندما تحدثت مع الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء الجامعة حول فكرة تحويل الفراغات العامة داخل جامعة بدر إلى متحف مفتوح، بحيث يتم دعوة الفنانين المصريين ومن مختلف دول العالم ليرى الطلاب كيف يُصنع الفن أمامهم، ويشاركون في هذه التجربة المميزة ويتابعون مراحل التنفيذ المختلفة.

وأضافت أن هذه الرؤية تحققت في دورتي 2016 و2017، ولا تزال الأعمال قائمة في ساحات الجامعة حتى الآن، لافتةً إلى أنه اليوم تتجدد الرؤية في موقع جديد داخل المدينة الطبية الخاصة بالجامعة، لتكون الدورة الثالثة رابطًا بين الفن والصحة، ليصبح العمل النحتي جزءًا من المشهد الإنساني في المدينة الطبية، وإضافة فكرية وروحية تتكامل مع الإحساس العام بالشفاء والحياة.

ونوهت إلى تجديد الثقة بالفنان المصري المبدع عمر طوسون ليكون القوميسير العام لهذه الدورة بعد نجاحه في الدورتين السابقتين، حيث رشح 15 فنانًا من أبرز الأسماء في مجالهم من مصر والسودان وتونس وأوكرانيا والسعودية وألمانيا وكوريا الجنوبية، لافتةً إلى أن الدكتور الفنان أحمد حافظ سيكون قوميسيرًا مساعدًا للدورة الثالثة، مع مشاركة الناقدة الفنية سوزان شكري، ليشكلوا معًا فريقًا يسعى لتحقيق تجربة فنية متكاملة تتجاوز حدود العرض إلى التأثير الحقيقي في الوعي العام.

بدوره، قال الفنان عمر طوسون، القوميسير العام للدورة الثالثة لسمبوزيوم جامعة بدر الدولي، إن هذه الدورة تخلق مناخًا بصريًا إبداعيًا لصرح طبي مصري كبير، وهو المدينة الطبية لجامعة بدر، ويأتي ذلك إدراكًا لدور الفن والفنانين المشاركين من المصريين والعرب والأجانب، وإلقاء الضوء على الإمكانات العظيمة التي تمتلكها مصر للجذب السياحي والثقافي والحضاري، عن طريق تنظيم رحلات للفنانين الأجانب إلى المواقع الأثرية الشهيرة، ليكونوا سفراء للدعاية لمصر في بلادهم، مشيرًا إلى أن من أهداف هذه الدورة وضع الإنتاج الفني للمشاركين في حدائق المدينة الطبية.

فيما استعرضت الناقدة الفنية سوزان شكري أسماء الفنانين المشاركين في أعمال الدورة الثالثة لسمبوزيوم جامعة بدر الدولي، ونوهت إلى أبرز أعمالهم السابقة ومدى التأثير الفني والبصمة التي صنعوها على مدى تاريخهم، حيث تنوعت المدارس الفنية المختلفة، الأمر الذي يضيف بُعدًا فنيًا وإثراءً للدورة الحالية.

وأشارت إلى أن هذا التنوع الكبير للفنانين المشاركين يؤكد الدور القوي الذي تشكله مصر وتأثيرها العميق في عالم النحت بشكل خاص، لافتةً إلى أن المدارس الفنية المختلفة التي يمثلها المشاركون سوف تعود بتأثير قوي على البنية الفنية والثقافية للطلاب، وتضيف بُعدًا ذا قيمة كبرى، وتقدم لهم نماذج وخبرات متنوعة في بداية حياتهم الفنية.