ضربها بالقلم فخلصت عليه.. كيف انتقمت فتاة من حبيبها في كرداسة؟
استشاطت "أ. م." غضبًا بعدما ضربها حبيبها بـ"القلم" أثناء خروجهما للتنزه في منطقة المقطم، وتحولت لحظات النزهة الهادئة فجأة إلى صراع من الغضب والإهانة. شعرت أنها مضطرة لرد اعتبارها، فاتصلت به لتعاتبه على ما بدر منه، على أمل أن يعتذر ويصلح ما أفسده بكلمة أو تفسير.
لكن المكالمة لم تسر كما توقعت، فاتفقا على لقاء سريع، ظنًا منهما أن مواجهة وجهًا لوجه ستخفف من حدة التوتر. وما إن التقيا، حتى اندلعت مشادة كلامية جديدة، تحولت بسرعة إلى تشابك بالأيدي، واشتعل الغضب في عيني كل منهما.
ما إن شعرت الفتاة أن ما وقع أمس سيحدث مرة أخرى، فأخرجت سلاحها "مطواه" كانت تخفيه في شنطتها، وسددت طعنة نافذة في رقبة حبيبها، لينهار على الأرض جثة هامدة.
ارتجفت الفتاة من وقع ما فعلته، واندفعت هاربة من مكان الحادث، لتبحث عن أي ملاذ للنجاة، لكنها لم تلبث أن وجدت نفسها محاصرة بعد ساعة فقط، حين تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من ضبطها.
البداية عندما تلقت أجهزة الأمن بالجيزة إخطارًا، بمصرع شاب على يد فتاة بدائرة قسم شرطة كرداسة. وعلى الفور توجهت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث لمباشرة الواقعة.
تبين من التحريات أن المجني عليه (٣١ سنة) والمتهمة (٢١ سنة) كانا في علاقة عاطفية، وحدثت بينهما مشادة كلامية أثناء نزهة في منطقة المقطم، اعتدى خلالها الشاب على الفتاة مسببا لها كدمات في الوجه.
في اليوم التالي، اتصلت الفتاة بالمجني عليه لمعاتبته، وعند مقابلته تطورت المشادة إلى تشابك بالأيدي، فسحبت الفتاة السلاح الأبيض وطعنته في الرقبة نافذة، ما أدى لمصرعه قبل أن تهرب من مكان الحادث.
تمكنت قوة بقيادة المقدم محمد سعودي من ضبط المتهمة بعد ساعة من هروبها، وبمواجهتها أمام العميد أحمد نجم، اعترفت بارتكاب الواقعة، وأرشَدَت عن السلاح المستخدم.
تولت النيابة التحقيق مع المتهمة، وأمرت بحبسها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.