جامعة النيل تُخرج الدفعة الأولى من برنامج المهارات القيادية لصالح صندوق ضحايا الاتجار بالبشر

 صورة لايف

في تتويج لجهود التعاون المثمر بين كلية التعليم المستمر بجامعة النيل وصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، بمجلس الوزراء، احتفلت الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج المتكامل لتنمية المهارات القيادية والإدارية والذي استهدف تأهيل نخبة من منسوبي الصندوق على مدار 60 ساعة تدريبية مكثفة.

ويهدف البرنامج، الذي يُعد الأول من نوعه في هذا التخصص الموجه للكوادر العاملة بالجهاز الإداري للدولة، إلى تفعيل مفاهيم القيادة والإدارة الحديثة، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليُسهم بذلك في بناء جيل جديد من القيادات الواعية والقادرة علي مواجهة التغيير المستمر.

من جانبها أشادت الدكتورة نيفين عبد الخالق، عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، بنجاح الدفعة الأولى، مؤكدةً أن التخرج يمثل خطوة هامة في مسيرة الكلية نحو تقديم برامج متخصصة ذات تأثير حقيقي، تسهم في بناء قدرات الكوادر الحكومية وتدعم جهود الدولة في تطوير الجهاز الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية.

وأضافت لقد نجحنا من خلال هذا البرنامج في إعداد قيادات تنفيذية قادرة على مواكبة المتغيرات وتبني أفضل الممارسات المؤسسية، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للتنمية المستدامة.

في سياق متصل، أكدت السفيرة دينا الصيحي، المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، أن تخريج هذه الدفعة يعكس اهتمام الصندوق الراسخ بتنمية وبناء قدرات كوادره وحرصه الدائم على إعداد وتأهيل قيادات الصف الأول والثاني.

وقالت نحن نولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في العنصر البشري كونه الركيزة الأساسية لنجاح أي مؤسسة، وأن التعاون مع جامعة النيل قد أضاف خبرات تدريبية عالية الجودة، عززت من كفاءة قياداتنا التنفيذية، وأهلتهم للتعامل مع تحديات المرحلة الحالية والمستقبلية.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أيمن السيد، مستشار عميد كلية التعليم المستمر، أن خريجي البرنامج اكتسبوا مهارات نوعية لتفعيل السياسات الإدارية والقيادية والاستراتيجيات الوطنية بشكل عملي.

وركز البرنامج على تعزيز قدرات القيادات في إدارة التغيير، والتطوير المهني، واتخاذ القرارات، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بفعالية،  ليجمع بذلك بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي ويؤهلهم لقيادة المستقبل.