ضرب مُبرح وعُزلة.. تفاصيل صادمة عن ريان المتهم بمذبحة كرموز

ضرب مُبرح وعُزلة..
ضرب مُبرح وعُزلة.. تفاصيل صادمة عن ريان المتهم بمذبحة كرموز

رسمت أقوال المتهم "ريان و."، 20 عامًا، أمام جهات التحقيق ملامح طفولته التي سبقت حادثة "مذبحة كرموز" التي أودت بحياة والدته وأشقائه الخمسة.
وأوضح المتهم، أنه الابن الأكبر بين ستة أشقاء، وأن شخصيته تشكلت تحت وطأة الخوف من والديه، قائلًا: "ماما كانت شخصيتها قوية ومحدش مننا يقدر يقولها لا.. وكنت أقول حاضر طول حياتي، وعمري ما قدرت أقول لا".

كشف ريان أنه وُلد ونشأ في إحدى الدول العربية حيث كان والده يعمل ميكانيكي سيارات. واصفًا طفولته بـ"الموتورة"، وأوضح أن والده كان يعامله وأشقاءه بقسوة ويستخدم الحزام لضربهم لأبسط الأسباب.
وأضاف "المتهم" أنه انقطع عن الدراسة بعد الصف الرابع الابتدائي بسبب عدم قدرة والده على تحمل نفقات التعليم، مما زاد من اعتماده على والدته.

أوضح المتهم أن الأسرة انتقلت للعيش في مصر قبل نحو أربع سنوات واستقرت في شقة مستأجرة بمنطقة كرموز بالإسكندرية، وذلك بعد إصابة والدته "إنجي.ع" بسرطان الكبد والقولون، إضافة إلى أمراض أخرى مثل كرونز والانزلاق الغضروفي. وأشار إلى أن الأب بقي في الدولة العربية لمواصلة عمله.

وصف "ريان" حياته داخل الشقة بأنها كانت انعزالًا تامًا عن المجتمع، حيث كانت والدته تمنعه وأشقاؤه من الاختلاط بالجيران خوفًا عليهم.
وأضاف "ريان" تفاصيل توزيعهم داخل الشقة: كان يشارك شقيقه يوسف الغرفة الأولى، بينما ينام يحيى وملك ورهف في الغرفة الثانية، وتنام الأم مع الصغير ياسين في الغرفة الثالثة.

تعود الحادثة إلى بلاغ بمحاولة شاب الانتحار من الطابق الثالث عشر بمنطقة كرموز، وعقب إنقاذه، كشفت المعاينة عن وجود ستة جثامين داخل شقة الأسرة بالطابق السادس في حالة تعفن.
وأظهرت التحقيقات أن الأسرة كانت تمر بضغوط حادة بسبب انفصال الأب وامتناعه عن الإنفاق، بالتزامن مع مرض الأم.
وذكر المتهم أن هناك اتفاقًا مسبقًا مع والدته لإنهاء حياة الأسرة جميعًا هربًا من ظروف المعيشة، حيث نفذا الواقعة معًا في 17 مارس الماضي باستخدام شفرات حلاقة، ويظل المتهم قيد انتظار التقرير الطبي لتحديد مدى مسؤوليته القانونية.