رئيس جامعة مصر للمعلوماتية: نواصل تطوير منظومتنا التعليمية لتواكب سوق العمل العالمي

د. أحمد حمد رئيس
د. أحمد حمد رئيس جامعة مصر للمعلوماتية

أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بعمل رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الجامعة تواصل تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في البرامج الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الدولية، بما يواكب التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم الرقمي، وبما يضمن إعداد خريجين مؤهلين للمنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر الجامعة، إلى أن الجامعة تقدمت رسميًا باعتماد برامج دراسات عليا في ثلاث كليات، مع العمل على إطلاق برامج ماجستير بينية تجمع بين تخصصات مختلفة مثل علوم الحاسب والفنون الرقمية وتكنولوجيا الأعمال، إلى جانب الانتهاء من إعداد برنامج ماجستير في تكنولوجيا الأعمال تمهيدًا لاعتماده من المجلس الأعلى للجامعات، على أن تبدأ بعض البرامج الجديدة اعتبارًا من سبتمبر المقبل.

وأشار إلى أن كلية الهندسة تقدمت بلائحة دراسية جديدة تقضي بأن تكون مدة الدراسة أربع سنوات بإجمالي 144 ساعة معتمدة، بما يتماشى مع النظم التعليمية الحديثة، مؤكدًا في الوقت نفسه تخصيص ميزانيات كبيرة لدعم البحث العلمي، إلى جانب خطط لتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج تدريبية داخلية وخارجية واستكمال دراساتهم بالخارج.

ولفت إلى أن الجامعة شهدت نموًا كبيرًا في أعداد الطلاب، حيث ارتفع العدد من نحو 200 طالب في الدفعة الأولى إلى ما يقرب من 2170 طالبًا هذا العام، مع الحفاظ على معيار جودة التعليم بنسبة عضو هيئة تدريس لكل 20 طالبًا، إلى جانب تعيين 25 معيدًا جديدًا من الخريجين لدعم العملية التعليمية.

وفيما يتعلق بالدعم الطلابي، أوضح أن الجامعة تقدم منظومة واسعة من المنح، تشمل قبول 20 طالبًا من أوائل الثانوية العامة بمنح كاملة، و13 طالبًا من ذوي الإعاقة البصرية بكلية تكنولوجيا الأعمال، إضافة إلى 22 طالبًا حصلوا على منح من البنك المركزي، فضلًا عن منح جزئية ولجنة متخصصة لدعم الطلاب غير القادرين، مع التأكيد على عدم زيادة المصروفات بشكل كبير هذا العام.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالابتكار وريادة الأعمال من خلال إنشاء مركز متخصص لدعم براءات الاختراع والمشروعات التطبيقية، بما يعزز تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتنفيذ.

كما أكد أن الجامعة نجحت في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية مع جامعات في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا واليابان، من بينها مينيسوتا وأوتاوا ولانكستر، إلى جانب مؤسسات فرنسية متخصصة، بما يتيح برامج بكالوريوس وماجستير مزدوجة ويعزز فرص الدراسة الدولية داخل مصر.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجامعة مستمرة في تطوير بنيتها التعليمية وتوسيع شراكاتها العالمية، بما يدعم جودة التعليم العالي في مصر ويرفع من قدرة خريجيها على المنافسة في أسواق العمل العالمية، مع التركيز على الابتكار والتكامل بين التعليم والصناعة.