الكلور فضح جريمتها.. اعترافات صادمة لـ الجدة السفاحة بالصف

الكلور فضح جريمتها..
الكلور فضح جريمتها.. اعترافات صادمة لـ الجدة السفاحة بالصف

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، أن الحالة الصحية للطفلة المحقونة بالكلور على يد جدتها، خطيرة وتخضع لعناية طبية فائقة منذ 3 أشهر.

وأضافت التحريات أن الطفلة، عمرها عام واحد فقط، تعاني من تسمم حاد وفقر في الدم وانتفاخ فى البطن نتيجة المواد الخطيرة التي تم حقنها بها.

وفي وقت سابق، أدلت الجدة المتهمة بإنهاء حياة حفيديها بحقنهما بمادة الكلور في منطقة الصف بالجيزة، باعترافات صادمة أمام رجال المباحث، حيث كشفت الدافع وراء الجريمة المؤسفة.

وقالت الجدة المتهمة أمام رجال المباحث: “أنا عندي 44 سنة وجوزت ابني صغير علشان الحق أفرح بعياله، مرات ابني كانت بتسلطه عليا وأنا مبحبهاش من يوم ما جات البيت”.

وأضافت: “كنت عاوزة ابني يطلقها ومش لاقية سبب عشانه، فقررت أخلص على عياله.. هدفي كان يكره مراته بسبب إهمالها ويطلقها، فجبت حقنة كلور ولما اتوفى حفيدي الأول ومحدش شك قولت أخلص على أخته وحقنتها هي التانية ودخلت المستشفى ومكنتش متخيله حد يكتشف الجريمة”.

وكان اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة، تلقى إخطارا من اللواء هاني شعراوي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بورود بلاغ للعميد محمد الصغير رئيس قطاع الجنوب منذ 3 أشهر بوصول طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا إلى المستشفى مصابًا بآثار حقن في صدره، وتوفي متأثرًا بإصابته.

انتقل المقدم أحمد ماهر رئيس المباحث إلى المستشفى لفحص البلاغ، وادعت جدة الطفل حينها أن ثعبانًا لدغه، ولم يشك الوالدين في وجود سبب جنائي، وسارت الأمور على أنها حادثة عرضية.

بعد مرور شهر على وفاة الرضيع، أصيبت شقيقته بنفس الأعراض الغامضة وتم نقلها للمستشفى، ودخلت الطفلة العناية المركزة وما زالت محجوزة بها حتى الآن، وكررت الجدة نفس الرواية، مدعية أن ثعبانًا لدغ الطفلة أيضًا.

كثف رجال مباحث الصف تحرياتهم حول تكرار الواقعة بنفس الأسلوب، وتوصلت التحريات إلى أن الجدة كانت تقوم بحقن الحفيدين بحقن "كلور".

تم القبض على الجدة وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، وأقرت في التحقيقات أنها حقنت الطفل حتى الموت، وشرعت في قتل شقيقته، بهدف "حرق قلب زوجة ابنها".

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمة للنيابة العامة التي تولت التحقيق.