جريمة داخل شقة المنيب.. الأب أنهى حياة زوجته واستدرج ابنته من الدرس لقتلها

جريمة داخل شقة المنيب..
جريمة داخل شقة المنيب.. الأب أنهى حياة زوجته واستدرج ابنته م

لم تكن سوى خلافات أسرية متكررة داخل شقة بسيطة بمنطقة المنيب، لكنها انتهت على نحو مأساوي لم يكن يتوقعه أحد، بعدما تحولت لحظات الغضب إلى جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها زوجة وابنتها الوحيدة.

داخل الشقة، انتهى الخلاف بين الزوجين بشكل مفاجئ، قبل أن تتحول اللحظات إلى مشهد دموي، سقطت خلاله الزوجة "سامية" داخل منزلها بعد طعنات متفرقة، بينما خيّم الصمت على المكان، وكأن ما حدث لا يُصدق.

لم يكتف "أشرف" بالجريمة، وجلس بجوار الجثة في حالة ارتباك، يفكر في مشهد أكثر قسوة، ثم أقدم على الاتصال بابنته الوحيدة “ريم”، طالبًا منها العودة من درسها الخصوصي. دقائق قليلة كانت كافية لتغيير مصير الطفلة، التي عادت إلى منزلها دون أن تدري أنها تسير نحو نهايتها.

فور وصولها، لم تجد الطفلة الاستقبال الذي اعتادته، بل فوجئت بهجوم مفاجئ انتهى بعدة طعنات أسقطتها أرضًا، لتلحق بوالدتها داخل نفس الشقة التي تحولت إلى مسرح لجريمة مزدوجة.

بعدها حاول المتهم إنهاء حياته مستخدمًا السلاح نفسه، لكنه فشل، قبل أن يترك المكان ويفر هاربًا تاركًا خلفه جريمتين هزّتا المنطقة.

ومع انبعاث رائحة كريهة من المكان بعد أيام، انكشف الستار عن الجريمة، لتجد أجهزة الأمن جثتي الأم وابنتها في حالة تعفن، وبجوارها سكين مطبخ استخدم في الواقعة.

التحريات لم تستغرق وقتًا طويلًا لتكشف الحقيقة؛ الزوج "أشرف.أ" هو من ارتكب الجريمة، بعد أن قتل زوجته أولًا ثم استدرج طفلته الوحيدة إلى مصيرها المأساوي، قبل أن يحاول إنهاء حياته دون أن ينجح، ثم يهرب تاركًا خلفه بيتًا تحوّل إلى مسرح جريمة.

بعد 5 أيام من الاختفاء، انتهت رحلة الهروب، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، ليعترف بتفاصيل ما حدث، وحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة، والتي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.