بوست إيده ورجله قبل ما أقتله.. اعترافات مثيرة للمتهم بقتل شاب في العياط لابتزازه بفيديو مخل مع جارته
تفاصيل مثيرة وردت في تحقيقات قضية إقدام عامل على قتل جاره وإحراق جثته، بسبب محاولة الأخير ابتزاز المجني عليه بفيديو مخل، يجمعه بإحدى السيدات، بمنطقة العياط بمحافظة الجيزة.
وقال المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق: «اللي حصل إن في واحدة اسمها هـ. م، دي جارتي وقريبتي، في بينا علاقة بقالها سنة، وفي يوم اتفقت معاها إن إحنا نتقابل في المخبز اللي أنا شغال فيه علشان نعمل علاقة غير شرعية مع بعض، ودي مش أول مرة، وكنت بعمل كده كتير، وكنا دايمًا بنعمل كده في المخبز، وجاتلي المخبز يومها، ودخلت، وروحت قفلت الباب بتاع الفرن، وبعدها بدقيقة لقيت حد بيخبط على الباب وبيقولي: افتح يا عم سيد، أنا كريم، وأنا شوفت مين دخل معاك وعارف مين معاك جوه».
وأضاف المتهم في التحقيقات: «أنا فتحتله علشان خوفت من الفضيحة، راح أول ما دخل شتمني وضربني بالقلم، وقالي: أنا علشان مقولش لحد، أنا عايز 100 ألف، ومش هقولك 100 ألف، هقولك 50 ألف جنيه، روحت أنا قعدت أتحايل عليه وأقوله: أنا زي أبوك، وعدّي الموضوع ومحصلش حاجة.
وقالي: أنا أبويا عملي إيه؟ ودي فرصة جتلي علشان أأمن مستقبلي، وإلا هقول لأولادك ومراتك، وهقول لجوزها وأخوها لو مخدتش الفلوس، وأنا قعدت أتحايل عليه وأبوس إيده ورجله إنه يعدّي الموضوع، لكنه صمم على إنه ياخد الفلوس، وقولتله: أنا مش معايا المبلغ ده، قالي: أنا مليش دعوة.
وحاولت أنزل في الفلوس شوية لكنه مرضيش، وبعدين أنا قولتله: أنا مش معايا غير 5 آلاف جنيه بس وسايبهم في البيت، لو كده هجيبهملك بعدين راح قالي: لا، إنت تجيبلي الفلوس دلوقتي، وأنا هاجي معاك، وراح قالي: طيب يلا بينا على البيت، وراح قفل على هـ. م المخبز، وروحنا على بيتي علشان أجيبله الفلوس، وجبتها وهو استناني بره، واديته الـ5 آلاف جنيه».
وأكمل المتهم في اعترافاته: «بعدين رجعنا على الفرن تاني، ودخلنا المخبز، وقال: أنا لسه عايز باقي الفلوس، ومش هحلكم غير لما تجيبوا الفلوس كاملة، وبعدين أنا هعمل علاقة معاها برضه. وراح شتمني وزعقلي، وقال لـهـ. م: ادخلي الأوضة اللي في الفرن جوه، وكانت أوضة جنب باب الفرن، وفيها أنتريه ومولد الكهرباء. وقالي: اقعد هنا، وشتمني، وبعدين قفل الباب عليهم وعمل معاها علاقة غير شرعية، ولما خرج صورني معاها».
وتابع: «كريم فضل كل ما يشوفني يرمي عليا بالكلام، ويعمل نفسه بيتكلم في التليفون ويقول: الفلوس قربت تخلص، وحولي فلوس، ومرات لما يعدّي عليا يضحك كل ما يشوفني ويبص على التليفون كأنه بيبص على الصور ويستفزني في الرايحة والجاية، وكل ما يشوفني، وأنا كنت بقابله كتير علشان بيته جنب الفرن اللي أنا شغال فيه، وقعدت أفكر في الموضوع ده، ومكنتش عارف أنام، ومش عارف أخلص منه إزاي».
وجاء في اعترافات المتهم: «جه في بالي إني أدخل البيت وأسرق التليفون وأخلص من الموضوع ده، علشان أنا فضلت يومين تعبان نفسيًا من اللي حصل، وبعدها روحت على بيت كريم، وهو جنب الفرن، وخدت معايا ماسورة حديد كانت مرمية في الفرن، وروحت دخلت جوه البيت. وبعدين دخلت على أوضته اللي بينام فيها، ولقيته نايم على الأرض على فرشة كان فارشها، ولقيته مغطّي جسمه ودماغه بلحاف، وكان نور الأوضة مطفي، وبصيت على الأوضة يمكن ألاقي التليفون، لكن ملقتوش حواليه، روحت نازل على دماغه بالحديدة وضربته كذا ضربة على دماغه».
وأضاف: «بعدها جت في بالي إني أجيب سولار من الفرن اللي بنشغل بيه المكنة وأولع في الدولاب.
وروحت جبت حلة فيها سولار، وخدتها ورجعت تاني ودخلت عليه، ولقيته على الوضع اللي أنا سايبه فيه ومتحركش خالص. وبعدين روحت رشيت على الدولاب السولار، وجبت الولاعة بتاعته اللي كانت على التسريحة جنب السجاير بتاعته، وولعت في الدولاب. وبعدها خرجت على طول على الفرن علشان محدش يشوفني. وبعدها بعشر دقايق لقيت جاري ومعاه واحد صاحبه جم الفرن، ومحمود قالي إن في حريق في بيت كريم، وأنا طلعت أجري أشوف في إيه، لقيت النار ماسكة في الأوضة كلها».
واختتم المتهم اعترافاته قائلًا: «بعدها أنا فضلت مضايق من اللي حصل وندمان على اللي عملته، وبعد اللي حصل بحوالي 15 يوم لقيت غفير جالي البيت وقالي: ده الباشا الظابط عايزك في المركز.
وروحت معاه على المركز، ولقيت إخوات كريم هناك، وبعدين الظابط دخلني وسألني على اللي حصل، فأنا وقتها كنت ندمان، وحكيتله على الكلام اللي أنا لسه قايله ده كله، وحكيت لرئيس المباحث كل اللي حصل، وبعدين جابوني على النيابة، وهو ده اللي حصل».
وقضت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بـ 15 مايو، برئاسة المستشار أسامة عبد الظاهر أحمد رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين جودت ميخائيل قديس وجمال أحمد حتة، ومحمد مصطفى جاد الكريم، بالإعدام شنقا على المتهم بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية في إعدامه.