بحبهم هما الاتنين.. اعترافات مثيرة للمتهمة بالجمع بين زوجين في مدينة نصر

بحبهم هما الاتنين..
بحبهم هما الاتنين.. اعترافات مثيرة للمتهمة بالجمع بين زوجين

سيدة في مطلع الثلاثينيات من عمرها، قررت كسر جميع القوانين؛ ليس قوانين التشريع والأعراف فحسب، بل حتى قوانين الطبيعة البشرية.

لم تكتفِ بقلب يتسع لرجل واحد، بل جعلت من مشاعرها "مشاعًا" لرجلين، لتسطر واحدة من أغرب قضايا الجمع بين زوجين في قاهرة المعز.

لم تكن الجريمة لتنكشف لولا تلك الهفوة الصغيرة التي قادت خطى الزوج الأول نحو الحقيقة الصادمة. فبينما كان يبحث في أرجاء المنزل، عثر على "ورقة" لم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت وثيقة إدانة دمرت سكون حياته الزوجية.

كانت الورقة تحمل اسمًا غريبًا ورجلًا آخر، وتوقيعًا صريحًا يعلن ارتباطه بزوجته، وبجوار التوقيع صورتها الشخصية وهي تبصم بالعشر على عقد "زواج سري" موازٍ لعقده الشرعي

تحولت الصدمة إلى غضب عارم، ولم يجد الزوج المخدوع مفرا سوى التوجه بخطى مثقلة إلى قسم شرطة "مدينة نصر ثالث".

تقدم ببلاغه يحمل في يده دليل الخيانة، مطالبا بمحاسبة امرأته التي كانت تشاركه الفراش بينما عقلها وقلبها في مكان آخر.

وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية وتم القبض على المتهمة ومواجهتها بالدليل الدامغ الذي لا يقبل الشك.
أمام رجال التحقيق، لم تبكِ المتهمة أو تنكر، بل فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، وجاءت اعترافاتها صادمة وخارجة عن مألوف الدراما: "متجوزة الاثنين.. وماقدرش أستغنى عن واحد فيهم"

عبارة لخصت بها المتهمة دوافعها؛ مبررة جمعها بين رجلين في آن واحد بـ "فائض الحب" الذي عجزت عن كبحه، لتتحول القضية من مجرد خيانة زوجية إلى حالة نفسية واجتماعية تثير الذهول.
بعد الاعترافات المثيرة، تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتمت إحالة المتهمة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات القانونية، حيث تواجه السيدة عقوبات رادعة بتهمة التزوير والجمع بين زوجين (تعدد الأزواج) الذي يحرمه القانون والشرع جملة وتفصيلًا.