تعزيزات أمنية مكثفة في محيط الأقصى والـ«أوقاف» تؤكد: لا تغيير في الوضع القائم
أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية عن رفع درجة الجاهزية وتنسيق تعزيزات أمنية مكثفة في محيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك تزامنًا مع دعوات لجماعات مستوطنين لإحياء صيام يهودي يوم الخميس.
وتأتي هذه الخطوات وسط مخاوف من تصاعد التوترات في المدينة المقدسة.
وأكد مسؤولون في الأوقاف أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انتشارًا واسعًا لقوات الأمن لحفظ النظام وتأمين المصلين. وأوضحت الدائرة بشكل قاطع أنها لن تسمح بأي محاولة لتغيير "الوضع التاريخي والقانوني القائم" (Status Quo) في الحرم القدسي الشريف، مشيرة إلى أن طواقمها تعمل بتنسيق كامل ومستمر مع الجهات الأمنية المعنية لضمان تفادي أي احتكاكات أو استفزازات قد تعكر صفو الأجواء.
تصريح رسمي: "نحن مصممون على ضمان استمرار النظام العام وحماية المسجد الأقصى، ولن نسمح بأي إزعاج أو محاولات لفرض واقع جديد في المكان المقدّس." — *مسؤولون في دائرة الأوقاف
في المقابل، شهد الشارع المقدسي حالة من الترقب المشوب بالحذر؛ حيث عبّر الكثير من أهالي البلدة القديمة والمصلين عن ثقتهم العميقة بقدرة دائرة الأوقاف على إدارة الأزمة والحفاظ على هوية المسجد. كما انطلقت دعوات واسعة من الفعاليات الشعبية والدينية بضرورة الحفاظ على الهدوء، والالتزام بروتين الصلاة اليومي، وتفويت الفرصة على أي محاولات لجر المنطقة إلى مربع التصعيد.
تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس تشهد فيه القدس ضغوطًا متزايدة، مما يضع جهود الأوقاف والتعزيزات الأمنية المحيطة في اختبار حقيقي للحفاظ على استقرار الوضع الديني والأمني في واحد من أكثر الأماكن قدسية وحساسية في العالم.