«الأوقاف» تنفي الشائعات: لا خطر على أساسات المسجد الأقصى والحفريات بعيدة وآمنة

«الأوقاف» تنفي الشائعات:
«الأوقاف» تنفي الشائعات: لا خطر على أساسات المسجد الأقصى وال

نفت مصادر مسؤولة في القدس جملةً وتفصيلًا الأنباء المتداولة مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وجود تهديدات مباشرة لأساسات المسجد الأقصى المبارك نتيجة أعمال حفر وتنقيب في محيطه، مؤكدة أن هذه الأخبار لا تتعدى كونها شائعات عارية تمامًا عن الصحة.

وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت حالة من القلق بعد انتشار مقاطع ومنشورات تدعي قيام سلطات الآثار بحفريات قد تؤثر على البنية الإنشائية للمسجد. وسارع المسؤولون وطواقم الهندسة إلى طمأنة الشارع المقدسي والرأي العام، موضحين أن أعمال التنقيب الجارية هي أعمال معتمدة ومحصورة في مناطق جغرافية بعيدة عن محيط الأسوار والأساسات الحيوية للمسجد الأقصى، ولا تشكل أي خطر يُذكر على الإطلاق.

بيان توضيحي: "إن كافة الأعمال الجارية تحت السيطرة والمراقبة الكاملة، ولا توجد أي أعمال حفر أو خطط مستقبلية تستهدف أساسات المسجد. الشائعات المنتشرة تفتقر إلى أي أساس علمي أو واقعي.مسؤولون في إدارة الموقع

كما شددت الجهات الإدارية والميدانية المشرفة على أن الوضع الإنشائي للمسجد الأقصى ومصلياته آمن ومستقر، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والحذر في نقل الأخبار، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والميدانية الموثوقة لتفادي إثارة البلبلة في هذا التوقيت الحرج.