مغامرة عاطفية وإحالة للمفتي.. ما علاقة سارة خليفة بـ"فتحي الأبيض"؟
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية في القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول، عن علاقة المنتجة الفنية "سارة خليفة" و"فتحي الأبيض" المتهمين بقضية "المخدرات الكبرى" و26 آخرين بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة.
وأحالت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء الماضي، أوراق المنتجة سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، لاتهامهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"المخدرات الكبرى" بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، وحددت جلسة 5 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.
وفي مقدمة المحالين للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، مؤسسي التشكيل العصابي المتهم الأول "دريد عبد اللطيف" (هارب)، المتهم الثاني سامح محمد زكي (هارب)، المتهم الثالث "فتحي خالد فتحي"، المتهمة الرابعة "سارة خليفة".
وتضمنت تحقيقات النيابة وجود علاقة بين المتهم الثالث "فتحي الأبيض" الشهير بـ"فتحي الأبيض" المسؤول عن توزيع الأدوار على أفراد العصابة وتنسيق عملية التصنيع والاتجار، والمتهمة الرابعة "سارة خليفة" التي تولت ضخ الأموال وعقد اجتماعات مع مؤسسيه خارج البلاد لاستيراد المواد المستخدمة وطريقة تخليق المخدر.
وتضمنت التحقيقات أن سارة خليفة تعرفت على "فتحي الأبيض" بعد تردده على عيادة تجميل تمتلكها لإجراء جلسة تنظيف بشرة وحقن نضارة للوجه، وأخبرها بأنه يمتلك شركة مقاولات، ونشأت بينهما علاقة عاطفية استمرت لمدة 7 أشهر.
وبحسب أقوال المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، أنها ساورها الشك في سلوك "فتحي الأبيض" وقررت إنهاء العلاقة بينهما، قائلة: "ارتبطنا 7 شهور، بعدها حسيت إنه ماشي شمال، وماما قالتلي ابعدي عن الولد ده شكله بلطجي".
وأضافت خليفة، أنها غادرت مصر للعمل في إحدى الدول العربية هربًا من ملاحقة "فتحي الأبيض" بعدما رفض إنهء العلاقة بينهما، ولم تعد إلا بعد علمها بصدور حكم ضده بالسجن المؤبد في قضية اتجار بالمواد المخدرة.