نار قلبي بردت.. أول تعليق لوالدة «طبيب الساحل» بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة
عبرت الحاجة "زينب"، والدة الدكتور أسامة صبور المعروف إعلاميًا بـ "طبيب الساحل"، عن فرحتها العارمة ومشاعرها الممزوجة بالدموع والألم، فور تلقيها نبأ تنفيذ مصلحة السجون وحكم القضاء الحاسم بإعدام المتهمين الجناة الذين أنهوا حياة نجلها وغدروا به داخل عيادته بدائرة قسم شرطة الساحل.
وفي تصريحات صحفية وإنسانية المؤثرة، قالت والدة الطبيب الراحل بكلمات تقشعر لها الأبدان: *"بكيت ونار قلبي بردت أول ما عرفت إنهم اتعدموا.. ابني كان نور عينيا وعمره ما زعل حد ولا أذى مخلوق، كنت بروحله كل جمعة عند قبره وأقوله ربنا مش ناهسيك وهيجيب حقك.. وفعلًا المحامي كلمني وقالي خلاص حق الدكتور أسامة رجع، هروحله النهاردة وأفرحه إن القصاص اتحقق من اللي غدروا بيه"*.
وجاء تنفيذ حكم الإعدام شنقًا عقب رفض محكمة النقض الطعون المقدمة من دفاع المتهمين، وتأييد الحكم النهائى والبات الصادر من محكمة جنايات القاهرة بإعدام المتهمين الأول والثاني، والسجن المشدد 15 عامًا للمتهمة الثالثة.
وأظهرت أوراق القضية والتحقيقات القضائية أن المتهمين الجناة (أحمد شحتة - طبيب، وأحمد فرج) خططا واستدرجا المجني عليه بالتحايل، واحتجزوه وسرقوا أمواله بالإكراه، قبل أن يحقنوه بعقاقير طبية مخدّرة حصلوا عليها بمساعدة المتهمة الثالثة (إيمان محمد - محامية)، ليقوموا بدفنه حيًا داخل حفرة أُعدت خصيصًا داخل العيادة للتمويه على الجريمة.
وبتنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين، يُسدل الستار رسميًا على واحدة من أبشع القضايا والجنايات التي شغلت الرأي العام المصري، ليتحقق القصاص العادل والناجز الذي أثلج صدور عائلة الطبيب الراحل والمواطنين.