دول الليفل الأوحش وحسبي الله ونعم الوكيل فيهن.. مدرس تاريخ يهاجم هدى شعراوي وصفية زغلول | فيديو
تقدم أحد المحامين ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد مدرس تاريخ شهير، عقب تداول مقطع فيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه المدرس وهو يوجه إهانات وتصريحات خادشة بحق رموز الحركة الوطنية والنسائية في مصر، وعلى رأسهم صفية زغلول وهدى شعراوي، أثناء إلقائه محاضرة داخل أحد مراكز الدروس الخصوصية.
وأظهر مقطع الفيديو المتداول المدرس وهو يشرح درس "تحرير المرأة" ضمن منهج التاريخ المقرر، ليتفوه بعبارات أثارت موجة عارمة من الاستياء والتنديد؛ حيث قال نصًا: «حسبي الله ونعم الوكيل في صفية زغلول وهدى شعراوي، دول كانوا الفيمينست بتوع جيلهم، زي رضوى الشربيني بس على أكبر، هما الليفل الأوحش».
وواصل المدرس هجومه على مشاركة المرأة في الحياة العامة والمظاهرات التاريخية قائلًا: «هما اللي حرضوا الستات على الخروج، الستات مكنتش بتخرج عندنا، عاداتنا وتقاليدنا مفيش خروج، خارجة من بيت أبوها لبيت جوزها ومن بيت جوزها للتُرب».
ولم تتوقف تصريحات المدرس عند هذا الحد، بل تطرق إلى تسمية أحد أشهر معالم القاهرة قائلًا: «ميدان التحرير اتسمى كده لما تحررت المرأة من نقابها فيه، لما قلعت صفية زغلول البيشة بتاعتها، معرفش إيه العلاقة بين الحرية والقلع»، وهو ما اعتبره القانونيون والحقوقيون زيفًا تاريخيًا وتشويهًا نكرًا لرموز النضال الوطني المصري.
وعلى خلفية حالة الغضب العارمة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم المحامي ببلاغ رسمي يطالب فيه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المدرس، ومحاسبته بتهمة الإساءة لرموز الدولة التاريخية، وتزييف الحقائق الوطنية، ونشر أفكار متطرفة تحرض على تقييد حرية المرأة ومناهضة قيم المجتمع والدستور المصري.
ومن المنتظر أن تبدأ النيابة العامة استدعاء المشكو في حقه لمباشرة التحقيقات معه حول المقطع المتداول وما ورد فيه من عبارات وتجاوزات.