كان بارا بأبيه وأمه.. تفاصيل صادمة جديدة بشأن المتهم بإنهاء حياة والديه في الغربية

كان بارا بأبيه وأمه..
كان بارا بأبيه وأمه.. تفاصيل صادمة جديدة بشأن المتهم بإنهاء

تكشفت تفاصيل وكواليس جديدة ومأساوية حول المذبحة الأسرية التي هزت قرية "محلة مرحوم" التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، عقب إقدام شاب على إنهاء حياة والديه المسنين داخل مسكنهما والتردد في شوارع القرية وهو يصرخ بذهول: «أنا قتلت أمي وأبويا»، مما أثار صدمة ورعب أهالي المنطقة.

وكشفت مصادر مقربة من الأسرة أن الضحية الأول هو الشيخ نبيل الشربيني (في الثمانينيات من عمره)، رجل تقي ومؤذن وإمام للمصلين بالقرية، وزوجته الحاجة مهجة (منتقبة في السبعينيات من عمرها)، والتي قامت بتربية أبنائه الأيتام من زوجته الأولى إلى جانب ولدها المتهم (محمد) وشقيقته (هاجر).

وأكد المقربون أن الوالدين أظهرا كل معاني البر والتقوى في حياتهما؛ حيث قاما بإنشاء وتأسيس مسجد خاص تحت عقارهما السكني من مالهما الخاص، وكان الأب يؤم الأهالي ويحرص على الخدمة وإقامة شعائر الاعتكاف.

وأوضحت التفاصيل أن المتهم (محمد) كان مثالًا للبر وحسن الخلق، وتخرج في كلية الحقوق متفوقًا وكان من أوائل دفعته، وكان والداه يسعيان لتزويجه وتأمين مستقبله، إلا أن تكرار رفضه في اختبارات الوظائف وإنسداد أبواب العمل أمامه أدى إلى إصابته باضطرابات وصدمات نفسية حادة أثرت على سلوكه بشكل مفاجئ.

وأضاف الجيران أن المتهم تحول تدريجيًا في الفترة الأخيرة إلى العدوانية تجاه والديه وأهل المسجد، حتى أقدم في لحظة انفعال ونكسة نفسية على ارتكاب الجريمة البشعة والتخلص من والديه المسنين.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قد تلقت بلاغًا يفيد بوجود جثتي مسن وزوجته متوفيين داخل شقتهما السكنية بقرية محلة مرحوم. وعلى الفور انتقلت قوات البحث الجنائي وسيارت الإسعاف لموقع البلاغ.

وجرى نقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة لإصدار تقرير الطب الشرعي لبيان سبب ووقت الوفاة، فيما أُلقي القبض على المتهم وحُرِّر المحضر اللازم بالواقعة لمباشرة التحقيقات وإخضاعه للفحص النفسي والعقلي.