جابت توأم وماتت من غير ما تشوفهم ولا تحضنهم لحظة واحدة.. مأساة حبيبة تهز قرية «إخناواي» بطنطا

جابت توأم وماتت من
جابت توأم وماتت من غير ما تشوفهم ولا تحضنهم لحظة واحدة.. مأس

خيّم الحزن والأسى على قرية "إخناواي" التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، عقب الرحيل المفجع للشابة "حبيبة هاني الطيب" (22 عامًا)، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية العلوم التطبيقية، والتي فارقت الحياة داخل المستشفى الفرنساوي بجامعة طنطا عقب خضوعها لعملية ولادة قيصرية أنجبت خلالها طفلين توأم، وسط اتهامات صريحة من أسرتها بوجود خطأ طبي وإهمال جسيم.

وتعود كواليس الواقعة المأساوية إلى استعداد الطالبة الشابة لاستقبال مولوديها التوأم، حيث تحولت فرحة العائلة الكبيرة بقدوم الصغيرين إلى صدمة وفاجعة تدمي القلوب، بعدما فارقت الأم الحياة دون أن تتمكن من رؤية طفليها أو احتضانهما ولو لمرة واحدة عقب وضعها.

وبحسب رواية وتصريحات أسرة الفقيدة، فإن "حبيبة" دخلت المستشفى لإجراء جراحة الولادة القيصرية وهي تعاني من انخفاض حاد في نسبة صفائح الدم، مشيرين إلى أن الطبيب المعالج أصر على إجراء الجراحة رغم علمه المسبق بحالتها الصحية الحرجة، وفقًا لادعاء الأسرة.

عقب انتهاء الجراحة، شهدت الحالة الصحية للشابة تدهورًا دراماتيكيًا وسريعًا؛ إذ تعرضت لمضاعفات صحية معقدة شملت الإصابة بتسمم حاد في الدم، وتوقف تام لوظائف الكلى، فضلًا عن قصور ومشاكل حادة في الرئة والقلب والكبد، ما أدى لدخولها العناية المركزة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وأثارت الفاجعة حالة واسعة من التعاطف والغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب عارضة من أسرة المتوفاة بفتح تحقيق عاجل وموسع من قبل وزارة الصحة والجهات القضائية، وتشكيل لجنة طبية محايدة لكشف ملابسات الإجراءات التي اتُخذت مع حالتها، ومحاسبة المتسببين عن هذا الخطأ الإداري والطبي إن ثبت وجوده.

جرى اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة، فيما تتواصل التحقيقات والفحص للفصل في وجود إهمال طبي من عدمه.