كتبت كلماتها الأخيرة ورحلت ساجدة بالدعاء.. آخر كلمات مضيفة الطيران المصرية شهيدة حادث مطار الرياض
تواصلت حالة الشجن والأسى الشديدين عقب الكشف عن آخر ما دونته مضيفة الطيران المصرية الراحلة عزة رمزي (28 عامًا)، والتي فارقت الحياة إثر القصف الصاروخي الذي استهدف مطار الملك خالد بـالعاصمة السعودية الرياض أثناء أداء مهام عملها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا سابقًا كُتب بخط يد الراحلة عبر صفحتها الشخصية على موقع «فيسبوك»، حيث كتبت جملة ملهمة ووداعية جاء فيها: «الدعاء أعظم من كل الأحاديث»؛ وهي الجملة التي اعتبرها محبوها ومتابعوها بمثابة رسالة وداع غير مباشرة وتعبير صادق عن إيمانها قبل رحيلها الفاجع.
وأكد أقارب الضحية والعديد من أصدقائها المقربين أن الفقيدة كانت تتسم بحسن الخلق، ونقاء السيرة، والبر الشديد بأهلها وعائلتها، فضلًا عن محبتها الجارفة بين زملائها وأبناء مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، مشيرين إلى أن رحيلها ترك غصة وجرحًا عميقًا في قلوب كل من عرفوها.
وكانت أسرة الراحلة قد كشفت في وقت سابق عن حجم الفاجعة الصادمة التي ألمت بهم قائلين: *"مكناش مصدقين إنها ماتت"*. وأوضحوا أنهم اضطروا لإخفاء نبأ وفاتها عن والدها المسن لعدة ساعات متواصلة حرصًا على سلامته، بسبب تدهور حالته الصحية الشديدة، قبل أن يتم إبلاغه بالحقيقة القاسية.
جدير بالذكر أن الشابة عزة رمزي كانت تعمل ضمن طاقم إحدى شركات الطيران بـالمملكة العربية السعودية، وتوفيت أثناء تأدية واجبها المهني في مطار الملك خالد بالرياض، وتواصل السلطات المصرية والسفارة بالرياض تنسيق الإجراءات الرسمية لنقل الجثمان إلى أرض الوطن.