رسائل حاسمة وتاريخية من الرئيس السيسي.. من يحكم مصر بعد 2030؟

رسائل حاسمة وتاريخية
رسائل حاسمة وتاريخية من الرئيس السيسي.. من يحكم مصر بعد 203

في رسالة سياسية حملت ملامح وقواعد المرحلة المقبلة للدولة المصرية، وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي ملف إعداد قيادات وكوادر جديدة لتولي المسؤولية في صدارة أولوياته، وذلك خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من الكليات العسكرية، مؤكدًا بشكل قاطع أن عام 2030 سيكون نهاية فترة حكمه للبلاد وأنه لن يسعى لتعديل الدستور للاستمرار في السلطة.

وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن عام 2030 هو الموعد النهائي لتوليه المسؤولية الرئاسية، مشددًا بعبارة قاطعة: "همشي في 2030 من غير نقاش"، وموضحًا أنه لا نية لتعديل الدستور من أجل الاستمرار في الحكم. وأشار إلى أنه يحرص على مغادرة منصبه وهو مطمئن تمامًا على مستقبل الوطن، ولديه الثقة الكاملة في وجود كوادر وطنية قادرة على إدارة شؤون الدولة والحفاظ على مقدراتها من بعده، مشددًا على أنه سيواصل العمل بكل قوة وبلا توقف لآخر يوم في ولايته.

وكشف الرئيس عن رؤية استراتيجية واضحة لإعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية التنفيذية والسياسية، مشيرًا إلى توجه الدولة لإعداد وتدريب مئات، وربما ألف شخص، من السياسيين والشباب وأساتذة الجامعات وغيرهم ممن تنطبق عليهم شروط الترشح، لتكون أمام الشعب المصري خيارات واسعة ومؤهلة للاختيار من بينها في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2030.

وأوضح أن كل من تنطبق عليه الشروط وتتوفر لديه الرغبة الحقيقية سيخضع للتدريب والتأهيل داخل الأكاديمية العسكرية، لاكتساب الفهم الحقيقي لطبيعة عمل الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن إدارة البلاد تتطلب كفاءة حقيقية وخبرة، وليس مجرد إلقاء الكلمات والوعود أو امتلاك القدرة على الخطابة.

وفي رسالة واضحة وحاسمة لإنهاء أي تكهنات أو شائعات، نفى الرئيس السيسي تمامًا ما يتردد حول تولي أحد أبنائه أو أفراد أسرته الحكم من بعده، مؤكدًا أنه "لا حد من أسرتي هيحكم مصر"، ومشددًا على أن مستقبل الوطن يجب أن يقوم على الكفاءة والقدرة الحقيقية وليس على الأشخاص أو العائلات. كما أكد أنه لن يقبل بأن يتولى قيادة مصر شخص خائن أو مجرم أو تابع لجماعات متطرفة لا تدرك قيمة الدولة ومؤسساتها.

واختتم الرئيس رسائله بالتأكيد على أن التاريخ سيحاسبه عما قدمه لتسهيل مهمة من يأتي من بعده، موجهًا نداءً صادقًا للمصريين بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار البلاد باعتبارها أمانة في رقبة الجميع، ومؤكدًا أن "مصر كبيرة ولازم تفضل كبيرة.. بيا أو بغيري".