< علاقة محرمة.. التفاصيل الكاملة لمحاكمة المتهم بإنهاء حياة 3 صغار بالمنوفية
 صورة لايف
رئيس التحرير

علاقة محرمة.. التفاصيل الكاملة لمحاكمة المتهم بإنهاء حياة 3 صغار بالمنوفية

علاقة محرمة.. التفاصيل
علاقة محرمة.. التفاصيل الكاملة لمحاكمة المتهم بإنهاء حياة 3

قررت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية إحالة المتهم بإنهاء حياة صغار قرية الراهب بالمنوفية للمفتي، وتحديد الدور الرابع من مارس للنطق بالحكم.

محاكمة المتهم بقتل صغار قرية الراهب بالمنوفية

وقال سيد الصاوي دفاع المتهم بإنهاء حياة صغار قرية الراهب بالمنوفية، إن موكله غير متزن عقليا، وأشار إلى أنه سيطلب من هيئة المحكمة عرضه على الطب النفسي.

وطالب محامي المجني عليهم في واقعة مقتل صغار قرية الراهب بمحافظة المنوفية خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة بإعدام المتهم نظير بشاعة الجرم المرتكب.

وخلال جلسة المحاكمة ادّعى المتهم بقتل صغار قرية الراهب بالمنوفية وجود علاقة خارجة بينه وبين والد الضحايا.

وشهدت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، غياب أسرة المتهم عن حضور أولى جلسات محاكمته، وذلك على خلفية تعرض والدة المتهم لوعكة صحية حالت دون تمكن الأسرة من الحضور، وفق ما أفاد به شقيق المتهم.

وقال ممثل النيابة العامة، المستشار رامي جمال، خلال مرافعته، إن فصول هذه القضية المأساوية تكشف عن نفسٍ شُيِّدت أركانها من حطام الأخلاق ورماد الضمير، مشيرًا إلى أن وقائع الجريمة لم تبدأ مؤخرًا، بل تعود جذورها إلى ما يقرب من عامين، حين نشأت علاقة ظاهرها “صداقة الطريق” وباطنها “خزي وحريق”.

وأوضح ممثل النيابة أن المتهم كان يستقل دراجة بخارية “توكتوك” يقودها والد المجني عليهما الثانية والثالثة، ومن هنا بدأت بذور الغدر، حيث تودد المتهم وتلطف، متخذًا قناع الوفاء ستارًا له، حتى تسلل إلى حرمات البيوت، وأصبح يدخل ويخرج كأنه أحد أفراد الأسرة، يلاعب الأطفال ويطعمهم، بينما كان يُخفي في داخله سوادًا لا يمحوه جلاد.

وأضاف أن تلك العلاقة تحولت بعد عام إلى شهوة آثمة في نفس المتهم، فعرض على الأب إقامة علاقة محرمة تخالف الفطرة، ليرتكبا ما تهتز له السموات وتستحي منه الأرض، فوافقه على ذلك، ضاربين عرض الحائط بقول الله تعالى: “أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ”.

وأشار إلى أن العلاقة المحرمة استمرت لمدة عام كامل، كان خلالها المتهم يتردد على منزل “سعيد” لارتكاب تلك الفاحشة، حتى استفاق الأخير من غفلته منذ ثلاثة أشهر، تحت ضغط من شقيقه، وقرر إنهاء تلك العلاقة المحرمة طاعة لله، وفرارًا من فاحشة قوم لوط، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ».

وأكد ممثل النيابة أن رفض المجني عليه الاستمرار في طريق الرذيلة ومنع المتهم من دخول منزله، حوّل ما وصفه بـ”الحب المزعوم” إلى “حقد مسموم”، حيث اعترف المتهم بنيته الانتقام، قائلًا: “لازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي”.

وتابع أن المتهم فكر في قتل “سعيد” نفسه، لكنه تراجع لا خوفًا من الله ولا رحمة بصديقه، بل خشية على نفسه، بعد أن هابه بسبب قوة بنيته الجسدية، فبحث عن وسيلة أخرى للانتقام، واستهدف أضعف ما يمكن استهدافه، وهم الأطفال الأبرياء الذين لا يملكون قوة ولا دفاعًا.

وأضاف أن نية الانتقام لم تتوقف عند “سعيد”، بل امتدت إلى شقيقه “أشرف”، الذي سبق أن طرده ومنعه من دخول أرضه، وسعى لإنهاء علاقته بصديقه، فقرر المتهم أن يجعل من جثامين الأطفال “رسائل دم” موجهة للجميع.

ووصف ممثل النيابة الجريمة بأنها ذروة الجبن والوحشية، حيث عجز المتهم عن مواجهة الأقوياء، فاستباح رقاب الصغار، مؤكدًا أن الجريمة اقترنت بالغدر، إذ لم يعلم الضحايا لماذا قُتلوا ولا بأي ذنب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم”.
كيف بدأت تفاصيل القضية؟

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على 3 جثامين لأطفال في عقار مهجور، فتحركت بسرعة إلى موقع الحادث، ثم تمكنت من ضبط المتهم واقتياده إلى مركز الشرطة لاستكمال التحقيقات.

وتم التحفظ على الدراجة النارية والأوراق المالية كجزء من الأدلة، كما قامت الشرطة بجمع إفادات شهود العيان والمقيمين حول العلاقة بين المتهم ووالد الأطفال، لتوضيح كل الملابسات وربطها بالحادث المأساوي.

كما أمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف فريق من الطب الشرعي بفحص جثث الأطفال وتحديد طريقة الوفاة بدقة.

كما أمرت النيابة بالتحفظ على كافة الأدلة، وإعداد تقرير شامل عن أسباب الجريمة والدوافع المحتملة، لضمان تطبيق العدالة ومحاسبة الجاني وفق القانون.