< القصة الكاملة لأزمة البلوجر روح من الشهرة لمحاولة إنهاء حياتها
 صورة لايف
رئيس التحرير

القصة الكاملة لأزمة البلوجر روح من الشهرة لمحاولة إنهاء حياتها

 القصة الكاملة لأزمة
القصة الكاملة لأزمة البلوجر روح من الشهرة لمحاولة إنهاء حيا

لم تكن البلوجر «روح» تبحث عن شهرة جديدة، ولا عن تريند عابر، بل كانت – كما بدا لمتابعيها – إنسانة وصلت إلى أقصى درجات الإنهاك.

في بث مباشر قصير، جلست أمام الكاميرا بملامح شاحبة وصوت متكسر، تحاول أن تتمالك نفسها، وكأنها تودع عالمًا لم يعد يحتملها.

تحدثت «روح» بصدق موجع عن أيام ثقيلة عاشتها، قالت إنها تعرضت خلالها للابتزاز والتهديد والتشهير، وعن تنمر طال حياتها الشخصية وطلاقها، وعن صمت اختارته رغم القسوة، أملًا في أن تمر العاصفة.

لكن العاصفة – كما روت – كانت أقوى من قدرتها على الاحتمال، في لحظات بدت بطيئة وقاسية، اعتذرت لمتابعيها، لا لأنها أخطأت، بل لأنها شعرت أنها خذلتهم بضعفها.

كلماتها كانت أقرب إلى استغاثة متأخرة، ورسالة ألم لإنسانة شعرت أن العالم كله يقف ضدها، وأن الأمان أصبح بعيدًا.

المتابعون، الذين اعتادوا رؤيتها مبتسمة، وجدوا أنفسهم فجأة أمام مشهد إنساني صادم، فانهالت التعليقات بالدعاء والاستغاثة والخوف الحقيقي عليها، في مشهد كشف كيف يمكن لكلمة جارحة أو حملة إساءة أن تدفع إنسانًا إلى حافة الانهيار.

وقبل البث بساعات، كانت «روح» قد تركت رسالة قصيرة، فهمها كثيرون بعد فوات الأوان، رسالة لم تكن بحثًا عن تعاطف، بقدر ما كانت صرخة تعب أخيرة.
وكانت أثارت البلوجر «روح» حالة واسعة من الجدل والصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامها بمحاولة إنهاء حياتها خلال بث مباشر على حسابها بموقع فيسبوك، في واقعة وثّقها آلاف المتابعين لحظة بلحظة.

انهيار البلوجر روح

وخلال البث، ظهرت «روح» في حالة انهيار نفسي شديد، وقدمت اعتذارًا لمتابعيها قائلة: «أنا هحاول أكون هادية.. وآسفة إن ده آخر فيديو تشوفوني فيه بالمنظر ده»، قبل أن تتحدث عن تعرضها – بحسب قولها – للابتزاز والمساومة والتهديد على مدار خمسة أيام متواصلة.

وأكدت البلوجر أن الخلافات مع إحدى السيدات تسببت لها في أزمات متكررة، شملت تشهيرًا وتنمرًا وسخرية من طلاقها، وصولًا إلى اتهامات تمس سمعتها، مشيرة إلى أن الأمور تصاعدت بعد علم الطرف الآخر بتقدم عريس لها، لتتعرض بعدها لحملة إساءة عبر التعليقات دون رد منها.

وخلال البث المباشر، أقدمت «روح» على تناول كمية من الأدوية أمام الكاميرا، ما أثار ذعر المتابعين، ودفع الآلاف لكتابة تعليقات استغاثة، من بينها:«يا جماعة حد يلحقها»،«دي أخدت برشام بجد»،«حد يتدخل بسرعة».