< لغز جريمة التجمع الخامس.. صرخة صامتة في دار مصر وصديقة روسية خلف الكواليس
 صورة لايف
رئيس التحرير

لغز جريمة التجمع الخامس.. صرخة صامتة في دار مصر وصديقة روسية خلف الكواليس

لغز جريمة التجمع
لغز جريمة التجمع الخامس.. صرخة صامتة في دار مصر وصديقة روسية

لم يكن ليل كمبوند دار مصر القرنفل بالتجمع الأول كعادته؛ فخلف الجدران الأنيقة، انكسر حاجز الصمت ليس بصوت شجار، بل برائحة الموت التي استنفرت الأجهزة الأمنية.

بلاغ مقتضب تحول في دقائق إلى مسرح جريمة يغلفه الغموض، وشاب مصري في مقتبل العمر يتحول إلى جثة مجهولة الأسباب، لتفتح الواقعة بابًا من التساؤلات لا يغلقه إلا تقرير الطب الشرعي.

بدأ المشهد بوصول سيارات الشرطة التابعة لقسم أول القاهرة الجديدة، ليتفاجأ الجميع بجثمان الشاب مسجى داخل الشقة. لكن المفارقة التي أضفت على الواقعة طابعا سينمائيا هي وجود فتاة من الجنسية الروسية (صديقة المتوفى) داخل مسرح البلاغ.

التحريات الأولية والبيانات الميدانية تشير إلى وجود شبهة جنائية تحوم حول الوفاة، حيث لم تكن الملامح الطبيعية لرحيل مفاجئ حاضرة، بل هناك خيط رفيع يربط بين الصديقة الروسية واللحظات الأخيرة في حياة الضحية.

فرضت قوات الأمن طوقًا مشددًا حول العقار، بينما باشر رجال الأدلة الجنائية رفع البصمات ومعاينة محتويات الشقة لبيان وجود آثار عنف أو صراع من عدمه.

الجثة تحت تصرف النيابة العامة فيما يستجوب رجال المباحث الصديقة الروسية لمعرفة ملابسات الساعات الأخيرة؛ لفك شفرة السبب الحقيقي للوفاة الغامض حتى اللحظة.

هل كانت مجرد ليلة عادية انتهت بفاجعة، أم أن خلف الأبواب المغلقة أسرارًا لم تُحك بعد؟ الإجابة في عهدة المحققين، بينما يترقب سكان "القرنفل" ما ستسفر عنه الساعات القادم.