< مأساة في ليلة الدخلة.. عريس يفقد حياته وزوجته تغيب عن الوعي بدار السلام
 صورة لايف
رئيس التحرير

مأساة في ليلة الدخلة.. عريس يفقد حياته وزوجته تغيب عن الوعي بدار السلام

مأساة في ليلة الدخلة..
مأساة في ليلة الدخلة.. عريس يفقد حياته وزوجته تغيب عن الوعي

تحولت زغاريد الفرح إلى صرخات عويل، بعدما استيقظ أهالي منطقة دار السلام بالقاهرة، على مأساة العثور على عريس جثة هامدة داخل شقة الزوجية في "ليلة الدخلة"، بينما وُجدت زوجته في حالة إغماء تام وفقدان للوعي، في ظروف غامضة لا تزال قيد التحقيق.

بدأت الواقعة، حين توجه والد العريس إلى شقة نجله في صباح اليوم التالي للزفاف للاطمئنان عليه ومباركته، إلا أنه فوجئ بعدم الرد رغم طرقه الباب مرارا. ومع تزايد القلق، دخل الأب إلى الشقة ليفاجأ بمشهد مأساوي؛ حيث وجد ابنه جثة هامدة، وعروسه غائبة عن الوعي تمامًا فوق سرير الزوجية.

انتقلت الأجهزة الأمنية فورا إلى مسرح الواقعة، وكشفت التحريات والمعاينة الأولية، أن جثمان العريس لا توجد به أي إصابات ظاهرية، كما تبين أن العروس أيضا لا تعاني من جروح أو كدمات رغم فقدانها الكامل للوعي.

ورجحت التحريات الأولية، أن تكون الوفاة ناتجة عن "توقف مفاجئ في عضلة القلب"، في انتظار التقرير الطبي النهائي.

قال والد العريس المتوفى في شهادته أمام رجال المباحث والدموع تملأ عينيه: "ذهبت لابني لأبارك له في أول يوم ببيته، طرقت الباب كثيرا ولم يفتح، فدخلت الشقة لأجد ابني عاريا وجثة باردة، وزوجته فاقدة للوعي بجانبه".

وأضاف بأسى: "ابني لسه محتفل بفرحه بالأمس، حياته انتهت في ليلة الدخلة، وليس لنا أي عداوات أو خلافات مع أحد، ولا أعرف سببا لما حدث".

تواصل جهات التحقيق، تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، حيث تم نقل جثمان العريس إلى المشرحة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه.

كما تم نقل العروس إلى المستشفى لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة، تمهيدا لسؤالها فور استعادة وعيها، لكشف ملابسات الساعات الأخيرة في "شقة الموت"