انتهت الأخوة عند باب التركة.. جلسة تفاوض تنتهي بقتل رجل أعمال في منشأة ناصر
في منزل متواضع بحي منشأة ناصر بالقاهرة، تحولت جلسة "صلح" عائلي إلى جريمة قتل. القضية كانت تتعلق بميراث بمئات الملايين، لكن الغضب قطع خيوط الأخوة، وسقط الأخ الأكبر صريعا.
الضحية، رجل أعمال وريث الأسرة الأكبر، رفض بيع الممتلكات المشتركة، والتي تضم 4 محلات في الجمالية، 3 في الرزاز، وعقارين هناك، وتقدر قيمتها بمبالغ ضخمة. اعتبرها إرثًا مقدسًا، بينما أصر 3 إخوة وابن أحدهم على تقسيمها سريعًا.
صباح 20 فبراير 2026، توجه الأشقاء وابن الأخ للتفاوض مع الضحية ونجليه. احتد النقاش حول "من يقرر"، وتحول إلى مشادة كلامية ثم اشتباك عنيف. خلال الفوضى، تعدى "المتهم السادس" (ابن شقيق الضحية) على عمه بعصا شوم، موجهًا ضربة قاتلة أودت بحياته.
تلقى قسم منشأة ناصر بلاغًا فوريًا، وانتقلت قوة أمنية إلى الموقع. كشفت التحريات التفاصيل، وضُبط طرفا المشاجرة. تم تحرير محضر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة التي أمرت بتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة.