اتفقنا مع أخوه إنه يلبّس ملابس نسائية ويمشي بيها في البلد.. اعترافات مثيرة للمتهم الثاني في واقعة ميت عاصم
تفاصيل مثيرة جديدة في التحقيقات في واقعة إجبار شاب بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، على ارتداء ملابس نسائية.
وجاءت أقوال المتهم الثاني أمام جهات التحقيق بسؤاله: ما الذي حدث إذًا، وما هي ظروف إحضارك وعرضك علينا؟
ج: اللي حصل إن رحمة بنت أختي، فرحها كان يوم الجمعة، ويوم الثلاثاء 10- 2 -2026 راحت لكوافير في شارع كلية تجارة في بنها، وكانت بتتصل على أمها كل شوية تطمن عليها، وآخر مكالمة كانت العصر وتليفونها اتقفل، فسألوا عليها، وأختي أخذت أمي وراحوا عند الكوافير علشان يطمنوا عليها، وراجعوا الكاميرات لقوها خرجت من الكوافير الساعة 4:30 العصر وركبت عربية سوزوكي، واتبعوا العربية لقيواها راحت عند محل في الأهرام في بنها، فراحوا على هناك.
وأضاف المتهم: موصلوش لحاجة، بعدين إنها راحت المركز عملت محضر ووريتهم صورة العربية السوزوكي اللي كانت راكباها، وفضلنا ندور عليها لحد تاني يوم الصبح يوم الأربع لقينا سواق العربية السوزوكي عند خط الإشارة ببنها، وقفناه وسألناه على رحمة، قال فعلًا ركبت معاه ووداها عند محل تونس في الأهرام، وبعدين لقينا بوست نازل على صفحة رحمة ومكتوب فيه إن صاحبة الأكاونت ماتت، وبعدين روحنا فرغنا كاميرات ومعانا الشرطة، لقيناها داخلة من شارع وعدّت الناحية التانية، ولما شافت إسلام مشيوا، واتبعنا الكاميرات وروحنا البيت، ويوم الأربعاء جاني ابن خالي ومعاه تليفون آيفون، فتح الإنستجرام بتاع رحمة وحدد مكانها فين بالظبط.
وأكمل: أول مرة عرفنا إنها في ميت العطار، وبعدين مكانها في ميت عاصم في أكتر من مكان، كانت بتنتقل، وجات رسالة إن رحمة بعتت رسالة لابن خالتي وبتقول إنها تعبانة في مستشفى الكويتي، وقالت له حولي فلوس على رقم، وبحثنا عنه لقيناه بتاع إسلام، ولقينا صورة إسلام واتأكدنا إنها معاه، وسألنا عنه وعن أهله، ولما روحنا عند أهله قالوا إنه في الإسكندرية بقاله 3 أيام.
وذكر: بعدين أخوه سجل ريكورد بصوته وقاله تعالى وهات بنات الناس، وقعد يشتمه، وبعدين أخوه هيثم قعد يرن عليه لاقاه مقفول، وبعدين لقيت أخت إسلام جات وقالت إن رحمة عندها في البيت، فاطمنت وقلتلها هاتيها، وجابت رحمة على البيت عند إسلام، وأخو رحمة اللي اسمه محمد خدها في عربية وروّحها البيت، وأخت إسلام قالت هما بيحبوا بعض ونكتب عليهم ونخلص الموضوع.
وقال: بعدها إسلام جه البيت، وبعدين قال لي إنها كانت معاه في إسكندرية، ووداها عند أخته، وإنهم بيحبوا بعض وعاوزين يتجوزوا، فأنا مشيت وروحت البيت عندنا، وجه شيخ الغفر بتاع البلد مع هيثم أخو إسلام، وهيثم قال لنا إيه اللي يرضيكم، فأخو رحمة قال اللي يرضينا إنه يلبس ملابس نسائية، وجابها واداها لهيثم، وهو قلع إسلام هدومه اللي كان لابسها بعدها لبّسهاله، وقال إن اللي يرضينا إنه يمشي في البلد بيها، وفعلًا مشي في البلد بيها وإحنا ماشيين وراه، وهو واقف على كرسي في موقف ميت عاصم، فأنا ضربته بالقلم على وشه.