احتفظوا بجثتها 3 أيام في المطبخ... تفاصيل مأساوية عن مقتل ضحية غدر الجيران بالمنيا
شهدت محافظة المنيا جريمة قتل مروعة عندما أقدم عامل خردة على قتل جارته المسنة، وترك جثتها 3 أيام بمنزله لسرقة قرطها الذهبي.
وكشف حفيد السيدة المسنة بمرارة تفاصيل الساعات الأولى لاختفاء جدته، قائلًا: "جدتي كانت تعيش بمفردها في منزل يبعد عنا دقائق قليلة، ويوم الإثنين الماضي خرجت في الصباح الباكر ولم تعد، فتوجهنا لمنزلها فوجدناه مغلقًا من الخارج، وظل الوضع هكذا حتى اضطررنا لكسر القفل ودخول البيت لنكتشف أنها ليست بداخله، وبدأت رحلة البحث عنها في كل مكان دون جدوى".
ويضيف الحفيد: "لم نترك مسجدًا أو مستشفى إلا وبحثنا فيه، حتى قررنا تفريغ كاميرات المراقبة بالشارع، وهنا كانت الصدمة حين رأينا جدتي تدخل منزل جيراننا في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا، وراقبنا الكاميرات لمدة 24 ساعة متواصلة ولم تخرج أبدًا، حينها تأكدنا أنها مخطوفة داخل هذا المنزل".
وعن لحظة العثور على الجثة، يقول الحفيد وهو يغالب الدموع: "المباحث دخلت المنزل ووجدت جدتي مقتولة، الجناة ضربوها أكثر من 20 ضربة في أماكن متفرقة، وهشموا رأسها وخنقوها، ولم يكتفوا بذلك، بل وضعوا جثتها داخل خزانة خشبية صغيرة (كومودينو) بجانب بوتاجاز المطبخ، وظلت الجثة هناك لمدة 3 أيام حتى بدأت الرائحة تنتشر في المكان، وكانت زوجة القاتل ترش المعطر لإخفاء الجريمة".
ويكشف الحفيد عن صدمة العائلة في هوية القتلة: "الجناة ليسوا غرباء، بل هم من الأقارب وجيراننا الملاصقين، جدتي كانت تعطف عليهم دائمًا وتحسن إليهم، لكن الطمع في ذهبها أعماهم.
وأضاف: زوجة القاتل جاءت لمنزلنا صباح يوم الجريمة لتدعي أنها أعطت جدتي خبزًا، بينما كانت جدتي في تلك اللحظة جثة هامدة داخل منزلهم.
ويختتم الحفيد: "بسبب مراقبة أبي وعمي للمنزل ليل نهار، لم يستطع القتلة إخراج الجثة، وفي محاولة يائسة، اتصلوا بالغفير ليدعوا أن مجهولين ألقوا شيئًا في منزلهم، لكن الشرطة كشفت كذبهم وعثرت على الجثة ملقاة في المطبخ بعد إخراجها من الكومودينو، وتم القبض على الرجل وزوجته في الثالثة فجرًا، ونحن الآن ننتظر القصاص العادل.