< لغز الشقة واللقاء الأخير.. ماذا قال زوج دعاء المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد في التحقيقات؟
 صورة لايف
رئيس التحرير

لغز الشقة واللقاء الأخير.. ماذا قال زوج دعاء المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد في التحقيقات؟

لغز الشقة واللقاء
لغز الشقة واللقاء الأخير.. ماذا قال زوج دعاء المتهمة بإنهاء

كشفت تحقيقات جهات التحقيق في واقعة وفاة "فاطمة ياسر خليل"، المعروفة إعلاميًا بـ "عروس بورسعيد"، عن كواليس هامة أدلى بها "عماد الشناوي"، زوج المتهمة "دعاء مهران" وشقيق خطيب المجني عليها. 

فقد أقر الزوج بوجود خلاف نشب قبل الواقعة بأيام بسبب "شقة الزوجية"، حيث كان قد قرر التنازل عن شقته الجاهزة لشقيقه "محمود" (خطيب العروس) ليمهد له طريق الزواج نظرًا لظروفه المادية الصعبة، وهو الأمر الذي لم يلقَ قبولًا لدى زوجته دعاء، مما أدى لحدث مشادة كلامية بينهما حسمها الزوج بإخبارها أن علاقتها تقتصر على الغرفة التي تقيم فيها ولا شأن لها بقراراته مع أشقائه.

ورغم هذا التوتر الخفي، وصف الزوج اللقاء الأخير الذي جمع الأسرة في ثالث أيام رمضان (21 فبراير 2026) بأنه كان طبيعيًا؛ حيث حضرت العروس ووالدتها وتناولوا جميعًا وجبة الإفطار (سمك) وشاهدوا المسلسلات في أجواء بدت هادئة. 

وفي صباح اليوم التالي، غادر الزوج وشقيقه المنزل للعمل في الأرض الزراعية، ليعودوا في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا على صدمة العثور على فاطمة فارقة الحياة في الشقة التي كان من المقرر أن تتزوج فيها.

 وأكد الزوج في أقواله أنه وجدها جثة هامدة وقيل له وقتها إنها توفيت بـ "أزمة قلبية"، مشددًا على أنه لم يكن موجودًا وقت الوفاة ولا يعلم حقيقة ما جرى خلف الأبواب المغلقة، أو ما إذا كانت زوجته قد صعدت للشقة بدافع إحضار متعلقات خاصة بها كما ادعت، تاركًا الكلمة الفصل لنتائج التحريات والتحقيقات الجارية لحل لغز رحيل العروس المفاجئ.