طعنة غدر أمام الأكاديمية.. القصة الكاملة لمقتل الطالب محمد هاني بسبب خلاف عاطفي
لا تزال تفاصيل مقتل الشاب "محمد هاني"، طالب الأكاديمية العربية بمنطقة النزهة، تثير صدمة واسعة في الشارع المصري، خاصة بعدما كشفت التحقيقات عن ملابسات الجريمة التي وقعت أمام أبواب محرابه العلمي.
الجريمة التي بدأت بـ "مشادة" وانتهت بـ "طعنة نافذة في القلب"، كشفت عن وجه قبيح لخلافات الشباب التي تقود إلى نتائج كارثية.
دوافع الجريمة وكواليس الغدر
التحريات الأمنية المكثفة كشفت أن المحرك الأساسي للجريمة كان "خلافًا عاطفيًا" حول فتاة، حيث كانت ترتبط بعلاقة سابقة بالمجني عليه قبل أن ترتبط بالمتهم.
هذا الأمر ولّد حالة من الغيرة والتوتر المستمر بين الطالبين، تطورت إلى مشادات كلامية انتهت بقرار المتهم بالتخلص من خصمه.
وفي يوم الواقعة، ترصد المتهم للمجني عليه أثناء وقوفه وحيدًا أمام بوابة الأكاديمية، وباغته بطعنات غادرة بسلاح أبيض، لم تمنحه فرصة للدفاع عن نفسه.
الهروب والقبض على الجناة
عقب تنفيذ الجريمة، حاول المتهم الفرار بمساعدة صديق له وفر له وسيلة هرب، إلا أن سرعة استجابة الأجهزة الأمنية قادت لتحديد هويتهما والقبض عليهما في وقت قياسي. وبمواجهة المتهم، أقر بارتكابه الواقعة بدافع الغيرة، فيما أكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن نزيف حاد جراء طعنة مباشرة في القلب أودت بحياة الشاب فورًا.
صرخة أم
من جانبها، عبرت والدة الضحية عن حزنها المفجع، مؤكدة أن ابنها كان يتسم بالطيبة ولم يكن طرفًا في أي مشاكل، قائلة بمرارة: "ابني مكنش يستحق اللي حصل.. أنا عايزة حقه ومش هرتاح غير لما يتعاقب المتهم".
وقد أحالت النيابة العامة المتهم وصديقه للمحاكمة الجنائية بتهم القتل العمد والمساعدة في الهروب، وسط ترقب لتحقيق العدالة والقصاص للشاب الراحل.