< إنكار المتهمة والأم تروي اللحظات الأخيرة.. ماذا حدث في ثاني جلسات قضية قتل عروس بورسعيد؟
 صورة لايف
رئيس التحرير

إنكار المتهمة والأم تروي اللحظات الأخيرة.. ماذا حدث في ثاني جلسات قضية قتل عروس بورسعيد؟

إنكار المتهمة والأم
إنكار المتهمة والأم تري اللحظات الأخيرة.. ماذا حدث في ثاني ج

قررت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الإثنين، تأجيل نظر قضية المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، إلى جلسة الغد، مع استدعاء خطيب المجني عليها "محمود" و"شهد" إحدى أقاربه للمرة الثانية، بعد تغيبهما عن حضور جلسة اليوم، رغم صدور قرار سابق باستدعائهما للإدلاء بأقوالهما بشأن ملابسات الواقعة.

وشهدت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الاثنين، ظهورًا جديدًا للمتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، خلال ثاني جلسات نظر القضية.

وارتدت المتهمة طرحة باللون البيج الفاتح مزينة بنقاط بنية اللون، مع عباءة سوداء، وذلك بعد أن كانت قد ظهرت في الجلسة الماضية مرتدية ملابس سوداء بالكامل.

وظهرت المتهمة بحالة من الهدوء أثناء وقوفها أمام هيئة المحكمة، وسط متابعة من الحضور داخل قاعة الجلسة.

وعند سؤالها من رئيس المحكمة، أنكرت المتهمة ارتكاب الواقعة، متمسكة بإنكارها أمام هيئة الجنايات.

روت والدة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاة ابنتها، كاشفة ما جرى منذ وصولهما إلى منزل أسرة الخطيب وحتى لحظة سماع الصرخات داخل المنزل.

أوضحت الأم أنها توجهت يوم الواقعة برفقة ابنتها إلى منزل أسرة الخطيب بقرية الكاب جنوب بورسعيد، في زيارة عائلية بدت هادئة وطبيعية، حيث جلس الجميع وتناولوا الطعام دون أي مؤشرات مقلقة.

وأضافت أن مشادة كلامية بسيطة نشبت بين ابنتها وخطيبها خلال اليوم، لكنها اعتبرتها خلافًا عابرًا، خاصة أن الأجواء عادت سريعًا إلى طبيعتها.

وأشارت إلى أن ابنتها دخلت للنوم في وقت متأخر من الليل، قبل أن تستيقظ في صباح اليوم التالي على صوت فتاة داخل المنزل تُدعى شهد، كانت تناديها للخروج قليلًا. وأكدت أن ابنتها استجابت وخرجت معها، بينما بقيت هي داخل المنزل دون ملاحظة أي أمر غير طبيعي.

وتابعت الأم أن دقائق قليلة مرت قبل أن تُفاجأ بصرخات عالية داخل المنزل، أعقبها صوت خطيب ابنتها، محمود، وهو يردد في حالة انهيار: "بطة ماتت"، لتتجه مسرعة نحو مصدر الصوت.

وأكدت أنها حاولت الوصول إلى ابنتها فورًا، إلا أن الموجودين منعوها من الاقتراب، مطالبين بانتظار الجهات المختصة، لكنها أصرت حتى تمكنت من الدخول.

وأوضحت أنها وجدت ابنتها مسجاة على ظهرها فوق السرير في وضع وصفته بغير الطبيعي، حيث كانت إحدى يديها ممدودة تمسك هاتفًا محمولًا، بينما كانت يدها الأخرى تقبض على مرآة، وهو ما أثار شكوكها حول ملابسات الوفاة.

وترجع أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، حين عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.

وأقرت المتهمة، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.