< القصة الكاملة لواقعة التحرش بطفلة داخل مدرسة هابي لاند ببشتيل
 صورة لايف
رئيس التحرير

القصة الكاملة لواقعة التحرش بطفلة داخل مدرسة هابي لاند ببشتيل

القصة الكاملة لواقعة
القصة الكاملة لواقعة التحرش بطفلة داخل مدرسة هابي لاند ببشتي

تصاعدت حالة من الغضب والقلق بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول فيديو يُظهر واقعة تحرش بطفلة في المرحلة الابتدائية داخل مدرسة «هابي لاند» للغات بمنطقة بشتيل في محافظة الجيزة، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول سلامة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية.

تعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، قيل إنه يوثق لحظة تعدٍ على طفلة داخل أحد مكاتب المدرسة، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من أولياء الأمور للمطالبة بالتحقيق الفوري ومحاسبة المسؤولين، وسط حالة من القلق بشأن بيئة الأمان داخل المدارس الخاصة.

وكشفت مصادر داخل مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، أن الشخص الظاهر في الفيديو ليس مدير المدرسة كما تم تداوله، بل هو أحد الشركاء بالمدرسة، مؤكدة أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.

وفي تحرك سريع، وجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوضع مدرسة «هابي لاند» تحت الإشراف المالي والإداري، مع تشكيل لجنة من الوزارة لتولي إدارة المدرسة مؤقتًا، لحين انتهاء التحقيقات.

كما قرر إحالة جميع المسؤولين بالمدرسة إلى الشؤون القانونية، مؤكدًا أن مثل هذه الوقائع تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم التربوية، ولن يتم التهاون معها تحت أي ظرف، مشددًا على أن حماية الطلاب وسلامتهم تأتي في مقدمة أولويات الوزارة.

وأوضحت مديرية التعليم بالجيزة أن قرار وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري يأتي كإجراء احترازي لضمان سير العملية التعليمية بشكل منضبط، إلى جانب الحفاظ على حقوق الطلاب، لحين الانتهاء من التحقيقات.

كما أكدت الجهات المعنية أنها تتابع الواقعة عن كثب، للتأكد من صحة ما تم تداوله، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حال ثبوت أي مخالفات.

وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، مع التأكيد على أن أي وقائع تمس سلامة الطلاب يتم التعامل معها بمنتهى الحزم، في إطار الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة.وتبقى الواقعة محل متابعة مستمرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وسط مطالب مجتمعية بضمان حماية الأطفال داخل المدارس وعدم تكرار مثل هذه الحوادث.