كنت بهزر معاها.. حقيقة اختطاف طفلة بورسعيد | فيديو
صرخة رقمية تشعل منصات التواصل الاجتماعي فجأة؛ منشور صادم مدعوم بصور ومقطع فيديو يحبس الأنفاس، يتم تداوله كالنار في الهشيم. المشهد يدور داخل أحد المحال التجارية بمحافظة بورسعيد الباسلة، سيدة مجهولة تحاول خطف طفلة من بين يدي والدتها وخالتها.
رغم عدم وجود بلاغات رسمية قُيدت في البداية، إلا أن عين الأمن اليقظة لا تنام. رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المتداول، وصدرت التوجيهات الفورية "اكتشفوا الحقيقة".
بدأ رجال المباحث بجمع خيوط القضية، وتحديد هوية الأم التي تبين أنها تقيم بدائرة قسم شرطة الزهور. باستدعائها وسماع أقوالها، روت تفاصيل اللحظات المرعبة. بتاريخ 18 مايو الجاري "كنا في محل تجاري"، وفجأة حاولت تلك السيدة الظاهرة في الفيديو خطف ابنتي.
لم يمر الكثير من الوقت حتى نجحت التحريات الذكية في تحديد هوية السيدة المشتبه بها، وتبين أنها تقيم بدائرة قسم شرطة المناخ. وفي كمين محكم، ألقى رجال الأمن القبض عليها لتجد نفسها في مواجهة المقطع المصور الذي ملأ الإنترنت.
أمام محققي الشرطة، انهارت السيدة واعترفت بأنها هي بالفعل المتواجدة في مقطع الفيديو، لكنها فجرت مفاجأة غير متوقعة غيرت مسار القصة بالكامل؛ حيث أنكرت تمامًا نيتها خطف الطفلة، وقالت بملامح مرتبكة: "أنا مكنتش بخطفها.. كنت بداعب الطفلة وبهرج معاها من باب المزاح".
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتتولى النيابة العامة التحقيق.