فرحة العيد تتحول لمأتم.. تفاصيل مأساوية في مقتل شاب بعزبة النخل
بين فرحة الأهالي في الشوارع احتفالًا بعيد الأضحى المبارك، كانت والدة الشاب أحمد سعيد تعيش أسوأ لحظات عمرها، بعدما تحول أول أيام العيد من يوم فرحة إلى مأتم كبير انتهى بفقدان ابنها الوحيد في جريمة مأساوية شهدتها منطقة عزبة النخل.
أحمد سعيد، شاب يبلغ من العمر 29 عامًا وهو الابن الوحيد لوالدته، خرج في أول أيام عيد الأضحى دون أن يعلم أن تلك ستكون آخر مرة ترى فيها والدته وجهه، ليعود إليها جثة هامدة بعد تعرضه لاعتداء وحشي على يد أب ونجليه، بسبب خلافات بينهم.
بعد وفاة الشاب أحمد تحولت فرحة الأسرة إلى صدمة قاسية، خاصة أن أحمد كان السند الوحيد لوالدته بعد وفاة والده، إذ عاش سنوات طويلة يتحمل مسؤوليتها ويقف بجوارها، حتى أصبح كل ما تملكه في الدنيا.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا، يفيد بوقوع مشاجرة في منطقة عزبة النخل بدائرة قسم شرطة الخصوص، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وبرفقتها سيارة الإسعاف إلى مكان البلاغ.
ومن خلال الفحص وجمع المعلومات، تبين مقتل شاب بطعنة في الصدر إثر مشاجرة وقعت بينه وبين 3 أشخاص، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة.