سحلها من شعرها وخلع ملابسه.. لقطات صادمة لمشاجرة داخل عربة السيدات بالمترو | شاهد
كشفت وزارة الداخلية، تفاصيل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع مشاجرة داخل إحدى عربات السيدات بمترو الأنفاق، وتحديدًا في الاتجاه الأول بمحطة الدمرداش.
وقالت الوزارة في بيان انه فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن حدوث مشاجرة بين أحد الأشخاص وسيدة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق المخصصة للسيدات بالقاهرة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 29 الجارى تبلغ للخدمات الأمنية المعينة بمحطة مترو الأنفاق بكوبرى القبة من الأمن الإدارى بالمحطة والمعنى بالإشراف على ضوابط ركوب عربات المترو بنشوب مشاجرة بين ( أحد الأشخاص ، وسيدة) داخل إحدى عربات المترو المخصصة للسيدات (إستقلها المذكور بالمخالفة للضوابط) لخلافات حول أولوية الجلوس داخل العربة.
بمواجهة المشكو فى حقه أقر بإستقلاله عربة المترو المشار إليها صحبة نجلة خالته، وحال محاولته الجلوس على أحد المقاعد إعترضت الثانية على تواجده بالعربة، مما أدى لنشوب مشاجرة بينهما، وتعديهما على بعضهما بالضرب وإصاباتهما بسحجات، وتدخل على إثر ذلك عدد من المواطنين الذين تصادف تواجدهم بالمحطة للفض بينهما .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق .

بدأت الواقعة في تمام الساعة 12:29 صباحا بمحطة مترو الدمرداش، حين اعترضت الراكبات على اقتحام أعداد متزايدة من الرجال للعربة المخصصة للسيدات في كل محطة.
وتطور الاعتراض الكلامي سريعا إلى ساحة حرب شهدت صراخا وضربا مبرحا، حيث وثق الفيديو قيام أحد الشباب بخلع "تيشرته" والاعتداء على الموجودين بـ"الرجل والأقلام"، ولم يسلم من بطشه حتى كبار السن الذين تواجدوا في العربة.
ونقلت إحدى شاهدات العيان، التي كانت تستقل العربة برفقة طفلها البالغ من العمر 4 سنوات، مشهدا مأساويا لفتاة حاولت الهروب والنزول من القطار، إلا أن الشاب قام بسحبها من شعرها بقوة وإعادتها لداخل العربة مرة أخرى.
وأثارت هذه المشاهد تساؤلات حادة وجهها الرواد والمواطنون للمسؤولين عن أمن المترو والشرطة حول غياب الرقابة والتدخل السريع لإنقاذ السيدات والأطفال من هذه الاعتداءات الوحشية التي استمرت طوال الرحلة.


وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين، فيما تواصل الجهات المختصة فحص الفيديو المتداول والتحري حول تفاصيل الواقعة للوقوف على حقيقة ما حدث.