< من الشاشة للزنزانة.. تفاصيل ضبط الإعلامية جولي أمين وعلاقتها بـ صبري نخنوخ
 صورة لايف
رئيس التحرير

من الشاشة للزنزانة.. تفاصيل ضبط الإعلامية جولي أمين وعلاقتها بـ صبري نخنوخ

 من الشاشة للزنزانة..
من الشاشة للزنزانة.. تفاصيل ضبط الإعلامية جولي أمين وعلاقته

تصدر اسم الإعلامية جولي أمين، مقدمة البرامج بقناة "الحدث اليوم"، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ليس بسبب انفراد إعلامي أو حلقة مثيرة للجدل، بل لارتباط اسمها بواحدة من أكثر القضايا الشائكة في الآونة الأخيرة، وهي قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ.

بدأت خيوط الأزمة تتكشف حين توجهت المذيعة جولي أمين إلى إدارة مرور النزهة، وبحوزتها توكيلات رسمية صادرة عن رجل الأعمال صبري نخنوخ. الهدف من الزيارة كان إنهاء إجراءات نقل ملكية 9 سيارات فارهة من "نخنوخ" إلى اسمها الشخصي.

وفوجئ الموظفون والجهات الأمنية بطلب نقل ملكية هذا الأسطول من السيارات، وبالفحص، تبين وجود قرار سابق من النيابة العامة بـ التحفظ على أموال وممتلكات صبري نخنوخ، وهو ما جعل محاولة نقل الملكية مخالفة قانونية تستوجب التحرك الفوري، ليتم التحفظ على المذيعة وتحويلها إلى جهات التحقيق.

قبل واقعة القبض عليها، لم تكن جولي أمين، تخفي علاقتها أو دعمها لنخنوخ، فقد أثارت موجة من الردود المتباينة حين نشرت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة دعم صريحة لنخنوخ، قالت فيها: "شوفت معاك ومنك كل الخير.. أزمة وهتعدي يا معلم".

هذه الكلمات، وخاصة استخدام لقب "المعلم"، جعلت المتابعين يتساءلون عن طبيعة العلاقة التي تربط مذيعة برامج "لايف ستايل" برجل أعمال ارتبط اسمه بجرائم، وهي التساؤلات التي جعلتها تتصدر الترند.

من هي جولي أمين؟

وجولي أمين هي وجه إعلامي برز عبر قناة "الحدث اليوم" من خلال تقديم برنامج “النص الحلو”، وتخصص برنامجها في استضافة الشخصيات الفنية والطبية ومناقشة قضايا المرأة والموضة.

وتظهر أمين، باستمرار في مقاطع فيديو وهي تركب أحد السيارات وترتدي المجوهرات باهظة الثمن.

وتستمر تحقيقات النيابة العامة للوقوف على مشروعية التوكيلات التي قامت بموجبها بالتوجه لوحدة المرور، ومتى تم إصدار هذه التوكيلات؟ وهل تمت قبل قرار التحفظ على الأموال أم بعده؟

كما يتم فحص طبيعة العلاقة بين نخنوخ وجولي وما هو السند القانوني أو التجاري الذي يدفع إعلامية لامتلاك 9 سيارات مسجلة باسم رجل أعمال دفعة واحدة؟وهل كانت المحاولة تهدف إلى "تهريب" بعض الممتلكات من قرار التحفظ عبر نقلها لأسماء أخرى؟

بينما تستمر جهات التحقيق في فحص ملابسات الواقعة وسماع أقوال المذيعة، يسود الغموض حول مصير برنامجها التلفزيوني ومستقبلها المهني.

وأصدرت النيابة العامة، يوم الأحد الماضي، بيانًا رسميًا، كشفت فيه نتائج التحقيقات المالية الموازية في واقعة التعدي والبلطجة بالتجمع الخامس، مقررة التحفظ على أموال المتهم صبري نخنوخ وآخرين ومنعهم من السفر، بعد ثبوت لجوئهم لغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي.

وتشمل الأموال المتحفظ عليها: الأموال المنقولة، والأسهم، والصكوك، والسندات، والخزائن، والودائع، والمحافظ الإلكترونية، والأصول العقارية.

كما قررت النيابة، منع المتهمين من التصرف في تلك الأموال لحين الفصل في القضية، وتم إخطار الجهات المعنية بتنفيذ القرار، ومنها البنوك والشهر العقاري والبورصة وغيرها، وإدراج المتهمين على قوائم الممنوعين من السفر.

وأوضحت النيابة العامة في بيانها، أن التحقيقات المالية الموازية كشفت عن تتبع عائدات النشاط الإجرامي للمتهمين.

وأسفرت تحريات جهات البحث عن لجوء المتهم صبري نخنوخ وآخرين إلى غسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي، بالإضافة إلى استخدامهم عدة أساليب استهدفت إخفاء طبيعة الأموال وقطع صلتها بمصدرها غير المشروع.

وأكدت أن التحقيقات مستمرة في الجرائم المتعددة التي ارتكبها المتهمون في واقعة التعدي والبلطجة بالتجمع الخامس.