< رفضت حقوقي الشرعية فأنهيت حياتها.. اعترفات مثيرة لقاتل زوجته وابنه بالمنوفية
 صورة لايف
رئيس التحرير

رفضت حقوقي الشرعية فأنهيت حياتها.. اعترفات مثيرة لقاتل زوجته وابنه بالمنوفية

رفضت حقوقي الشرعية
رفضت حقوقي الشرعية فأنهيت حياتها.. اعترفات مثيرة لقاتل زوجت

كشفت التحقيقات في واقعة إقبال شاب على إنهاء حياة زوجته ونجله بمنطقة تلا التابعة لمحافظة المنوفية، كواليس وتفاصيل مثيرة حول سبب ارتكاب المتهم للجريمة التي هزت الرأي العام.

وقال المتهم بإنهاء حياة زوجته ونجله أمام جهات التحقيق:" اللي حصل إني شغال في مخزن قطع غيار سيارات بالسعودية وبنزل كل فترة، وأنا خطبت مراتي من حوالي 3 سنوات واتجوزتها في شهر 9 عام 2024، وهي حملت مني في أول شهر جواز، وبعد كده أنا سافرت السعودية في شهر أكتوبر".

وأكمل: “نزلت مصر في شهر أبريل اللي فات عادي وقعدت حوالي أسبوعين مع مراتي، وبعد كده رجعت على السعودية، وبعديها بشويه، مراتي خلفت محمد ابني، وأنا كنت في الأول مبسوط منه، وبعد كده لقيت معاملتها معايا تغيرت كتير وماكنتش بتتصل بيا خالص وكنت لازم أنا اللي اتصل بيها”.

وأضاف: “كذا مرة لقيتها بتقولي إني جوزها على الورق وبس وإني مش جوزها أصلا، وبعد كده أنا طلبت منها إنها تعمل تحليل بتاع تأكيد النسب عشان أنا كنت شاكك في نسب ابني لأن مراتي حملت مني على طول في أول شهر جواز، ولما كنت بطلب منها أنها تعمل التحاليل كانت بتقولي إنها موافقه بس بشرط إني لازم أنزل عشان أعمل التحاليل بنفسي”.

وقال: “أنا قررت إني أنزل من السعودية يوم الخميس اللي قبل الجريمة، عشان أعمل التحاليل اللي بتأكد نسب ابني ليا، ولما نزلت مصر وروحت البيت وقولت لمراتي يلا بينا نروح نعمل التحاليل هي رفضت، وأنا كنت واخدها واحدة واحدة بس هي بردو كانت رافضة، ولما كنت بطلبها في السرير في الثلاث أيام الي فاتوا كان بيطلع عيني عشان توافق، وكانت توافق مرة ومرة متوافقش تعمل معايا علاقة زوجية في السرير، وإمبارح حاولت معاها بس هي رفضت”.

وأضاف: “وبعد كده نمنا في الصالة وكنا فارشين على الأرض، وعلى الساعة 4 الفجر تقريبًا لقيت الطفل بيعيط جامد وصحانا من النوم، وبدأنا نسكته وحاولت معاها إني ألمسها وأعمل معاها علاقة زوجية بس هي بردو رفضت، فأنا قررت إني لازم أقتلها لأني حسيت إنها بتخوني، ودخلت المطبخ وجبت سكينة صغيرة كانت في المطبخ وطلعت عليها الصالة وقولتلها أنا هقتلك وبدأت أضربها بالسكينة في رقبتها وهي حاولت تقاومني شوية بس معرفتش ولما تأكدت إني قتلتها رميتها على الأرض وبعد كدا قتلت الطفل”.

وأنهى حديثه بالقول: "بعد كده اتصلت على أبويا وقولتله تعالالي بسرعة، ولما نزلت من البيت لقيت أبويا في وشي وقولتله إني قتلت مراتي وابني وإنهم فوق في البيت، وقالي اطلع البيت فوق وإنه هيبلغ النجدة، وبعد كده أنا طلعت على البيت واستنيت شوية لحد ما النجدة جت واخدتني وشاورتلهم على السكينة وروحت مع الضباط على المركز وفضلت فيه لحد ما اتعرضت على النيابة العامة.