< حماة عروس بورسعيد تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل العثور على فاطمة
 صورة لايف
رئيس التحرير

حماة عروس بورسعيد تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل العثور على فاطمة

 حماة عروس بورسعيد
حماة عروس بورسعيد تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل العثور عل

استمعت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبدالحليم الفخراني، إلى شهادة عايدة محمد إسماعيل، والدة محمود خطيب المجني عليها فاطمة ياسر، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، والتي أدلت بتفاصيل الساعات الأخيرة قبل اكتشاف الجريمة، كما أجابت عن أسئلة المحكمة بشأن تحركات أفراد الأسرة يوم الواقعة.

وخلال استجوابها عن سبب وجود فاطمة داخل منزلها يوم 2/2/ 2026، قالت الشاهدة إن فاطمة حضرت برفقة والدتها لتناول الإفطار، مؤكدة أن وجبة الإفطار كانت رزًا وسمكًا، قبل أن يقاطعها رئيس المحكمة قائلًا: “سيبك من السمك”، مضيفة أن الموجودين وقتها كانوا محمود، وعبد الله، والسيد، وحمادة، ونجلاء، وليلى هيثم تاج الدين الشهيرة بـ شهد، وفاطمة، ووالدتها.

وأضافت أنها كانت تتحدث مع دعاء عن تجهيز شقة زواج محمود، قائلة: “كنا بنقول نجوز محمود في الشقة ونقسمها، ومعرفش إنها هتعمل كده”.

وروت الشاهدة تفاصيل صباح يوم الواقعة، قائلة إن فاطمة وشهد خرجتا للتمشية داخل دوار المنزل، ثم عادتا بعد نحو 5 دقائق، ووقفتا عند السلم الخارجي، قبل أن تدخل هي مع صابرين، والدة فاطمة، لتحضير الإفطار.

وأضافت أنها شاهدت دعاء تنزل بعد ذلك لتطلب مياهًا لغسل ملابس الأطفال، بينما سألتها والدة فاطمة عن ابنتها، فأجابتها بأنها نائمة، كما أخبرتها شهد بأن فاطمة قالت لها إنها تشعر بدوار ودخلت لتنام.

وأكدت أمام المحكمة أنها لا تعلم أين ذهبت فاطمة بعد وقوفها على السلم، موضحة أن المدة بين وقوفها مع شهد على السلم وحتى بدء البحث عنها كانت تقارب نصف ساعة.

وقالت الشاهدة إن محمود عاد إلى المنزل وطلب ألا يوقظه أحد لأنه يريد النوم، ثم حضر أحد الأشخاص لاستدعائه إلى العمل، وعندما ذهبت والدة فاطمة لإيقاظ ابنتها لم تجدها، بل وجدت المخدة موضوعة مكانها.

وأضافت: “طلع محمود ينادي يا فاطمة.. يا فاطمة، وطلعنا كلنا ندور، أنا وابني وبنتي وبنت بنتي، لحد ما لقيناها ميتة ملقاة على الأرض داخل الشقة التي كانت ستنتقل إليها بعد الزواج، وكان شعرها منكوشًا، وكانت مستلقية على ظهرها، وفي يدها اليسرى مرآة”.

وعن اللحظات التي أعقبت اكتشاف الجثمان، قالت عايدة إنها كانت برفقة نجلها محمود ووالدة فاطمة، مؤكدة أن محمود قال فورًا: “محدش يلمس حاجة علشان البصمات”.

وأضافت أنها شاهدت نجلها يبكي، كما كانت هي تبكي، بينما رأت صابرين، والدة فاطمة، وقد نزلت من عينها دمعة واحدة فقط.

واختتمت شهادتها قائلة إن دعاء صعدت بعد ذلك، لكنها لم تنتبه إلى حالتها، مضيفة: “معرفش كانت بتعيط ولا لأ، وبعدها وصلت الحكومة، وأخذونا كلنا، ومعرفش حصل إيه بعد كده”.