< تفاصيل مثيرة جديدة.. ما علاقة فاتن حمامة بمرتكب جريمة التجمع ؟
 صورة لايف
رئيس التحرير

تفاصيل مثيرة جديدة.. ما علاقة فاتن حمامة بمرتكب جريمة التجمع ؟

تفاصيل مثيرة جديدة..
تفاصيل مثيرة جديدة.. ما علاقة فاتن حمامة بمرتكب جريمة التج

لا تزال واقعة “مذبحة التجمع” تكشف عن تفاصيل جديدة بشأن المتهم، فبعيدًا عن بشاعة الجريمة والاتهامات المنسوبة إليه، ظهرت معلومات عن حياة المتهم وعلاقاته السابقة، أثارت حالة من الدهشة، خاصة في ظل ما رواه أحد أصدقائه عن نشأته وعائلته.

وفي تصريحات صحفية، كشف صديق المتهم تفاصيل عن حياته ووالده وعلاقاته السابقة، موضحًا أن المتهم كان طليق نجلة شقيق الفنانة الشهيرة فاتن حمامة ويبلغ من العمر 51 عامًا.

وأضاف صديق المتهم: “المتهم صديقي من زمان، وكان في قمة الأدب، ووالده الراحل لواء سابق وفي قمة الأخلاق، ومشهور بسمعته الطيبة وسيرته الحسنة بين الناس وكل اللي يعرفهم في حالة صدمة من بعد اللي حصل”.

وفي وقت سابق، قررت جهات التحقيق حبس المتهم في واقعة مذبحة التجمع، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه بارتكاب الواقعة، وتواصل جهات التحقيق استكمال التحقيقات في الواقعة، للوقوف على ملابساتها وتفاصيلها كاملة تمهيدًا لإحالة المتهم للمحاكمة الجنائية.

وفي السياق ذاته، نفت أجهزة وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بشأن الدافع وراء جريمة التجمع، التي راح ضحيتها أسرة بالكامل.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه بتاريخ 10 أغسطس الجاري، تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه، “مالك مطبعة”، مقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.

وبالانتقال إلى محل إقامة المذكور، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وهو "صديق المجني عليه بالمعاش"، مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة.

وبمواجهته، أقر بأنه نظرًا لعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية بمنزله، ومروره بضائقة مالية، قرر التخلص منه وسرقته، فقام باستدراجه بسيارته والتعدي عليه بإطلاق عيار ناري تجاهه، وعقب تأكده من وفاته، استولى على مفاتيح العقار محل سكنه، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.

و نفت مصادر مطلعة ما ادعاه المتهم في بداية التحقيقات بوجود خلافات مالية ومعاملات تجارية مع المجني عليه للتمويه عن قصده الجنائي، مؤكدة أن التحريات السرية لم تتوصل إلى وجود أي معاملات تجارية من أي نوع بين الطرفين.

وتبين أن المتهم، الذي كان مقربًا من الأسرة، اختلق هذه الرواية لإضفاء صبغة «الخلاف» على جريمة خطط لها بدافع السرقة المحضة، بعدما علم باحتفاظ الضحية بكميات كبيرة من السبائك والمشغولات الذهبية داخل فيلته.

وبحسب بيان الداخلية، أضاف المتهم أنه توجه بعدها إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله إلى إحدى المستشفيات، وعقب استقلالها سيارتها برفقة نجلتيها، قام بإطلاق أعيرة نارية تجاههم على ذات الطريق، مما أسفر عن وفاتهم.

وعاد المتهم إلى محل إقامة المجني عليه، حيث ترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجني عليهن، ووضع غطاء على السيارة، وحال محاولته الدخول إلى منزل المجني عليه لسرقته، فوجئ بتواجد حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلًا لإتمام السرقة.

وتم نقل جثامين المتوفين إلى المشرحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.