< إمرأة بلا قلب.. اعترافات مثيرة للمتهمة بمساعدة عشيقها على ضرب ابنها حتى وفاته بحلوان
 صورة لايف
رئيس التحرير

إمرأة بلا قلب.. اعترافات مثيرة للمتهمة بمساعدة عشيقها على ضرب ابنها حتى وفاته بحلوان

إمرأة بلا قلب.. اعترافات
إمرأة بلا قلب.. اعترافات مثيرة للمتهمة بمساعدة عشيقها على ض

تفاصيل مثيرة وردت في تحقيقات اتهام ام بمساعدة عشيقها على ضرب ابنها حتى وفاته في حلوان.

كشفت تحقيقات نيابة حلوان الكلية، برئاسة المستشار أحمد النواوي، وكيل النائب العام ومحمد عاطف كاتب التحقيق تواجد المتهمة «أنجي.ح» خارج غرفة التحقيق وتم استدعائها بداخلها والشروع في مناظرتها، وتبين أنها سيدة في نهاية العقد الثالث من العمر قمحاوية البشرة متوسطة الطول والبنيان ترتدى إسدال محجبات وزاحف بلاستيكي ولم تتبين بها ثمة إصابات ظاهرية تفيد التحقيق وهذا وقد أحيطت علما من كونها ماثلة إمام النيابة العامة وإن النيابة العامة هي التي تباشر معها إجراءات التحقيق وقد أحيطت علما بالتهم المنسوبة إليها وبعقوبتها.

فقد أقرت لنا المتهمة من كونها على علاقة بالمتهم منذ حوالى ثلاثة اشهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وإن المتهم «جاسر.ص» مقيم معايا في منزل الزوجية منذ تاريخ 29 / 5 / 2026 برفقة أولادي «مصطفى ومحمد» وفي يوم الثلاثاء الموافق 23 / 6 / 2026 حوالى الساعة 1 الضهر دخلت أنام أنا وجاسر في الأوضة عادى زى ما متعودين وفجأة سمعنا صوت ولعة الغاز في المطبخ فخرجت لاقيت مصطفى ابني كان مولع الغاز بتاع البوتجاز وعايز يسخن زيت علشان يقلى بطاطس فأنا قعدت أزعق مع مصطفى وأقولو أنت عاوز تموتنا وده غلط فجاسر صحى من النوم على صوت زعيقى مع مصطفى ولاقيت جاسر بدأ يضرب في مصطفى ابنى بايدوا في كل حتة في جسمه.

ويوم الخميس الموافق 25 / 6 / 2026 مصطفى ابنى كان قاعد في الصالة بيتفرج على كارتون فإنا كنت عاوزة أتفرج على حاجة تانية غير الكارتون فإنا غيرت القناة وأخدت مصطفى دخلته جوا أوضته وقفلت بالمفتاح لكن سيبت المفتاح برا في الباب لاقيت مصطفى فضل يزعق جوا في الأوضة وعمال يديدب بصوت عالى لغاية ما جاسر قام فاتح باب الأوضة وقفلو عليهم وقام ماسك مصطفى وفضل يضرب في بإيده جامد في كل حتة في جسمه وبعدين بعد حوالى تلت ساعة كدة جاسر فتح الباب ومصطفى خرج منه كان بيتوجع جامد وماسك دراعه فعريت كتفه لاقيت في عض ولسع فسألتو هو جاسر عملك إيه قالى ضربني في جسمى كله وكان عمال يسلعنى بالولاعة ويطفى سجاير في جسمى وفعلا لما واجهت جاسر قالى إن هو عمل كدة فعلا وبعد حوالي عشر دقايق دخلت على مصطفى الاوضة لاقيتو دايخ وعمال يقع من طوله فإنا أخدت مصطفى أنا وجاسر على مستشفى الهدى التخصصي اللي في حلوان وقالوا لنا الولد متوفى فرحنا مستشفى حلوان العام وفضلو يعملو له إسعافات وبعد عشر دقائق لاقيت الشرطة مسكتنى أنا وجاسر.