< عرف إنها بتحب.. أب ينهي حياة ابنته 17 عاما في دار السلام
 صورة لايف
رئيس التحرير

عرف إنها بتحب.. أب ينهي حياة ابنته 17 عاما في دار السلام

عرف إنها بتحب.. أب
عرف إنها بتحب.. أب ينهي حياة ابنته 17 عاما في دار السلام

لقيت طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا مصرعها داخل شقة أسرتها بمنطقة دار السلام جنوب القاهرة، في واقعة باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيق فيها، بعدما أشارت التحريات الأولية إلى تعرضها للتعدي بالضرب من جانب والدها عقب خلاف بينهما بسبب تواصلها مع أحد الشباب عبر الهاتف.

تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل منزل الأسرة.

وبالانتقال إلى محل البلاغ وإجراء الفحص، تبين وجود إصابات وكدمات في مناطق متفرقة من جسد الفتاة، بينها الفخذان وأعلى الجسم.

وبسؤال جدة المتوفاة، البالغة من العمر 60 عامًا، أفادت بأن حفيدتها كانت تقيم معها، بسبب انفصال والديها، وأن والد الفتاة، البالغ من العمر 40 عامًا ويعمل عاملًا، دخل في مشادة كلامية معها بعدما علم بتواصلها مع أحد الشباب عبر الهاتف.

وأضافت الجدة أن المشادة تطورت إلى تعدٍ جسدي، انتهى بوفاة حفيدتها.

وبحسب أقوال الأب أمام جهات التحقيق، فإنه اكتشف خلال ساعات الليل أن ابنته تتحدث مع أحد الشباب عبر الهاتف، ما أدى إلى نشوب مشادة بينهما.

وأضاف الأب أنه تعدى عليها بالضرب باستخدام عصا، ثم ذهب إلى النوم، موضحًا: «بعد ما خلصنا دخلت نمت، ولما صحيت الصبح جيت أصحيها لقيتها ميتة»، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد إنهاء حياتها.

جرى نقل جثمان الفتاة إلى المستشفى، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.

وقررت النيابة عرض الجثمان على الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، وتحديد طبيعة الإصابات التي لحقت بالفتاة ومدى ارتباطها بالوفاة، مع التحفظ على الأب لحين استكمال التحقيقات.

كما طلبت النيابة العامة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة، إلى جانب تفريغ وفحص هاتف المجني عليها، للتأكد من طبيعة تواصلها مع الشاب الذي ورد ذكره في أقوال الأسرة، وكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاتها.