رفض الاستمرار في العلاقة فخلصت عليه.. تفاصيل صادمة في مقتل شاب بالإسكندرية
شهدت منطقة الهانوفيل بحي العجمي غربي محافظة الإسكندرية جريمة قتل مأساوية، إثر إقدام سيدة على إنهاء حياة شاب بطعنة نافذة في الصدر بمدخل العقار محل سكنه، بعد إصراره على إنهاء علاقة عاطفية كانت تجمعهما.
وتعود التفاصيل إلى تلقي قسم شرطة الدخيلة إشعارًا من غرفة عمليات نجدة الإسكندرية، يفيد بورود بلاغ بنشوب مشاجرة وسقوط قتيل داخل عقار بشارع الجمعية بمنطقة الهانوفيل.
وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة مباحث القسم إلى مسرح البلاغ، حيث كشفت المعاينة والحيطة الأمنية وجود جثة المدعو "محمد.أ.م" (41 سنة - بدون عمل) ملقاة بمدخل العقار، وبها إصابة طعنية جائرة بمنتصف الصدر، إلى جانب جرح سطحي بفروة الرأس.
وتوصلت التحريات المكثفة التي أجراها رجال المباحث إلى نشوب خلافات حادة بين المجني عليه ومتهمة تُدعى "هـ.م.أ" (31 سنة - ربة منزل)، بسبب وجود علاقة عاطفية بينهما ورغبة المتهم المتكررة في الانفصال عنها وإنهائها.
وأكدت التحريات أن المتهمة أعدت العدة وقامت باستدراج المجني عليه إلى مدخل العقار بزعم الاتفاق على تفاصيل الانفصال النهائي، وما إن ظفرت به حتى باغته بسلاح أبيض "سكين" وسددت له طعنة قاتلة في الصدر أنهت حياته في الحال.
وتمكن ضباط مباحث قسم شرطة الدخيلة من إلقاء القبض على المتهمة وتحريز السلاح المستخدم في الجريمة.
وبمواجهتها، أقرت باستدراج الضحية للانتقام منه لرغبته في تركها، بزعم أنه كان في حالة سكر واعتدى عليها بزجاجة خمر مما أحدث إصابتها، فدافعت عن نفسها وطعنته بالسكين لسقوطه أرضًا.
وفي السياق ذاته، أفاد شاهد عيان من قاطني العقار بأنه فور وصوله سمع المتهمة تُردد بذعر أنها قتلت المجني عليه وطلبت منه إغاثته، وبفحصه تبين أنه جالس بجوار الحائط وقد فارق الحياة تمامًا.
تم تحرير المحضر المستوجب بالواقعة بقسم شرطة الدخيلة، وأمرت النيابة العامة بنقل الجثة للطب الشرعي لتشريحها وتبين سبب الوفاة الدقيق، وتحريز السلاح، وحبس المتهمة على ذمة التحقيقات.