< شك في علاقة مراته وصاحبه.. ماذا حدث في جريمة قتل الخانكة؟
 صورة لايف
رئيس التحرير

شك في علاقة مراته وصاحبه.. ماذا حدث في جريمة قتل الخانكة؟

شك في علاقة مراته
شك في علاقة مراته وصاحبه.. ماذا حدث في جريمة قتل الخانكة؟

شهدت منطقة الخانكة جريمة قتل مأساوية حينما أقبل عامل خردة على قتل زوجته وآخر بسبب شكه في سلوكها باستخدام "سكاكين وعصا خشبية وحزام ومطرقة وكيسا بلاستيكيا".

وكانت قد أسدلت محكمة الجنايات الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية في محافظة القليوبية، بعدما قررت إحالة أوراق عامل خردة إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل زوجته وصديقه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بدافع الشك في سلوكها.

وتعود وقائع القضية إلى صيف عام 2024 بدائرة مركز شرطة الخانكة، عندما عقد المتهم "مجدي م. ا." (53 سنة - عامل خردة) العزم على التخلص من زوجته إثر شكوك حول سلوكها.

وأعد الجاني لهذا الغرض أدوات بطش شملت "حزامًا، مطرقة، حبل، وكيس بلاستيكي"، حيث باغت المجني عليها وخنقها بالحزام حتى فقدت وعيها، ثم وضع كيسًا بلاستيكيًا على رأسها وربط الحبل حول عنقها لقطع التنفس، ولم يكتفِ بذلك بل وجه لها ضربات متتالية بالمطرقة على رأسها حتى تيقن من وفاتها.

ولطمس معالم الجريمة، قام المتهم بسكب مادة معجلة للاشتعال "بنزين" على جثة زوجته ونقلها إلى مكان منزوٍ وأشعل فيها النيران.

ولم تتوقف سلسلة الدماء عند هذا الحد؛ إذ انتظر المتهم قرابة أسبوع كامل ليتفرغ لضحيتها الثانية، وهو صديقه الذي شك في وجود علاقة آثمة بينه وبين زوجته.

واستدرج المتهم صديقه إلى منزله مستغلًا علاقتهما، وما إن ظفر به حتى انهال على رأسه بعصا خشبية وكبل يديه بحزام لشل حركته، ثم طعنه عدة طعنات قاتلة في أماكن متفرقة بجسده باستخدام سكينين حتى فارق الحياة.

وعقب جهود مكثفة للأجهزة الأمنية، أُلقي القبض على المتهم الذي انهار أمام النيابة العامة وأقر بتفاصيل الجريمتين وتمثيلهما.

وبجلسة 20 يوليو 2025، أصدرت محكمة الجنايات قرارها التاريخي بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي، لتسدل الستار على محاكمة شهدت تفاصيل صادمة حول دوافع الجريمة وأدواتها.