أحرق جثته والتوكتوك لإخفاء الجريمة.. تفاصيل ضبط سائق أنهى حياة صديقه بالمنوفية
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية في كشف اللغز والملابسات الحقيقية لواقعة العثور على بقايا جثمان شاب داخل إحدى الترع بدائرة مركز شرطة تلا، بالتزامن مع العثور على مركبة "توكتوك" متفحمة بالكامل، حيث تبين أن صديق المجني عليه المقرب هو من ارتكب الجريمة البشعة بسبب خلافات مالية وديون متراكمة.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى تلقي مركز شرطة تلا إخطارًا وبلاغًا يفيد بالعثور على بقايا جثة شخص ملقاة داخل إحدى الترع بدائرة المركز، وعلى مقربة من الموقع جرى العثور على مركبة "توكتوك" محترقة ومتفحمة بالكامل.
وعلى الفور، وجه اللواء أحمد خلف الله، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن المنوفية، بتشكيل فريق بحث جنائي مكثف يقوده الرائد عمرو سعد الله، رئيس مباحث مركز شرطة تلا، لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية الجاني.
ونجح رجال المباحث في تحديد هوية المجني عليه، وبفحص علاقاته والمترددين عليه، توصلت التحريات إلى إدانة أحد أصدقائه المقربين (سائق توكتوك).
وكشفت التحريات أن المتهم كان يمر بضائقة مالية حادة، وتراكمت عليه ديون مادية لصالح الضحية؛ وعندما طالبه المجني عليه بسداد أمواله المستحقة أكثر من مرة، نشبت بينهما خلافات حادة قرر على إثرها المتهم التخلص من صديقه بدم بارد.
وأوضحت التحريات أن المتهم استدرج صديقه إلى منطقة نائية بحجة إنهاء الخلاف، واعتدى عليه بالضرب القاسي حتى فارق الحياة وسقط صريعًا، وفي محاولة شيطانية لإخفاء الجريمة، أشعل النيران في جثمانه وألقى بقاياه داخل الترعة، قبل أن يتوجه لمركبة "التوكتوك" الخاصة بالضحية ويشعل فيها النيران بالكامل لتضليل الأجهزة الأمنية.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكن الرائد عمرو سعد الله والقوة المرافقة له من ضبط المتهم في كمين محكم، وبمواجهته بالأدلة انهار واعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بسبب ضغط الديون ومطالبة الصديق بأمواله.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات واستدعاء الطب الشرعي لمباشرة الإجراءات القانونية.