< ودعت أطفالها وسقطت في طابور الصباح.. تفاصيل مأساوية في وفاة معلمة بأسوان
 صورة لايف
رئيس التحرير

ودعت أطفالها وسقطت في طابور الصباح.. تفاصيل مأساوية في وفاة معلمة بأسوان

ودعت أطفالها وسقطت
ودعت أطفالها وسقطت في طابور الصباح.. تفاصيل مأساوية في وفاة

سادت حالة من الحزن العارم والأسى الشديد بين أهالي محافظة أسوان، إثر الوفاة المفاجئة للأستاذة "الزهراء أسامة"، معلمة رياض الأطفال بمدرسة أم المؤمنين للتعليم الأساسي بمركز إدفو، والتي فاضت روحها إلى بارئها فجأة أثناء تأدية واجبها في طابور الصباح المدرسي وسط صدمة الجميع.

وروى زوج الفقيدة، مصطفى عبد القادر (مدرس لغة عربية)، بتأثر وشجن بالغ تفاصيل ساعاتها الأخيرة؛ مؤكدًا أن زوجته لم تكن تعاني من أي أمراض، واستيقظت كعادتها قبل صلاة الفجر، وجهزت وجبة الإفطار و"اللانش بوكس" لأطفالهما الثلاثة (التوأم الحسن وخديجة، وشقيقهما محمد)، واصطحبتهم بنفسها إلى مدارسهم قبل أن تتوجه لمقر عملها.

وأضاف الزوج والدموع تغالب كلماته: "لم تمضِ سوى ساعة واحدة حتى تلقيت اتصالًا بنقلها للمستشفى، أسرعت وهناك فُجعت بخبر وفاتها بسكتة قلبية مفاجئة.. كانت الشمعة التي تضيء بيتنا وأمنيتها الوحيدة زيارة بيت الله الحرام وأن تُزف إليها بشارة تثبيتي بالتربية والتعليم".

وأعرب الأقارب والجيران بدائرة المركز عن صدمتهم البالغة، مؤكدين أن الراحلة كانت نموذجًا للفضيلة والأخلاق العالية والوفاء لأسرتها وبيتها، لافتين إلى المشهد المؤثر لوالدة زوجها التي أصرت على مرافقة الجنازة حتى مقابر الأسرة وهي تدعو لها بالرحمة وكأنها ابنتها التي أنجبتها.

وعلى الصعيد الرسمي، نعى المهندس عمرو لاشين، نائب محافظ أسوان، المعلمة الراحلة خلال انعقاد المجلس التنفيذي للمحافظة، حيث وقف الحاضرون دقيقة حدادًا وقراءة الفاتحة على روحها الطاهرة، تقديرًا لرسالتها التربوية والتعليمية التي أدمت القلوب وأدتها حتى آخر لحظة في حياتها.