< كانت ماسكة التليفون وسايقة.. استغاثة مؤثرة لسيدة تعرضت للدهس أمام مدرسة بالمعادي
 صورة لايف
رئيس التحرير

كانت ماسكة التليفون وسايقة.. استغاثة مؤثرة لسيدة تعرضت للدهس أمام مدرسة بالمعادي

كانت ماسكة التليفون
كانت ماسكة التليفون وسايقة.. استغاثة مؤثرة لسيدة تعرضت للده

وجهت مواطنة تُدعى "ميادة عبد الله" استغاثة عاجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعرضها لحادث دهس أليم أمام بوابة إحدى المدارس الشهيرة بمنطقة المعادي بمحافظة القاهرة، متهمة قائدة سيارة ملاكي بالتسبب في إصابتها بكسر وشروخ بالغة في القدم والتخلي عنها دون إسعافها.

وأوضحت المجني عليها في استغاثتها أنها أثناء تواجدها بمقر عملها أمام بوابة مرحلة رياض الأطفال بالمدرسة وبجوار حافلتها، فوجئت بمرور سيارة ملاكي تقودها إحدى السيدات.

وأضافت أن قائدة السيارة كانت منشغلة بمسك هاتفها المحمول والنظر فيه أثناء القيادة، ممّا أدى إلى انحراف المركبة واصطدامها بقدم المجني عليها، مؤكدة: *"داست على رجلي وعدت عليها، والله العظيم كانت هتجبني تحت العربية"*.

وأشارت الضحية إلى أن السيدة قائدة السيارة لم تترجل من مركبتها للاطمئنان عليها أو تقييم حالة إصابتها أو حتى الاعتذار، واكتفت بالنظر إليها بنوع من التغاضي ثم واصلت طريقها وغادرت مسرح الواقعة دون مبالاة.

وعقب وقوع الحادث، عانت المجني عليها من آلام شديدة متصاعدة، ممّا دفعها للتوجه إلى المستشفى لتلقي الفحوصات والإسعافات الطبية؛ حيث أثبتت الأشعة المقطعية والأولية إصابتها بكسر وشروخ مضاعفة بالقدم.

وأكدت "ميادة" أن الأطباء طالبوها بإجراء فحوصات وأشعة جديدة خلال أيام لمتابعة التئام العظام، مشيرة إلى أنها تواجه احتمالية الخضوع لتدخل جراحي عاجل في حال استمرار تدهور الوضع الطبي لقدمها.

واختتمت المواطنة استغاثتها موضحة أن الإصابة تسببت في قعودها عن الحركة تمامًا وملازمتها المنزل وتوقف مصدر دخلها وعملها، بالإضافة إلى تحملها أعباء وتكاليف علاجية باهظة، مطالبة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بفتح تحقيق في الواقعة، وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمدرسة لتحديد هوية قائدة السيارة وضبطها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.