< صور مفبركة وابتزاز بـ 500 ألف جنيه.. مفاجآت جديدة تفجرها أوراق «مجـ زرة الشوش» بسوهاج
 صورة لايف
رئيس التحرير

صور مفبركة وابتزاز بـ 500 ألف جنيه.. مفاجآت جديدة تفجرها أوراق «مجـ زرة الشوش» بسوهاج

صور مفبركة وابتزاز
صور مفبركة وابتزاز بـ 500 ألف جنيه.. مفاجآت جديدة تفجرها أور

شهدت قضية «مجزرة الشوش» بمحافظة سوهاج مفاجآت وتطورات دراماتيكية غيرت مجرى التحقيقات، بعدما بدأت الواقعة برواية ارتكاب الجريمة بدافع "الدفاع عن الشرف"، وانتهت أوراقها وأدلتها الجديدة أمام جهات التحقيق لـ فتح ملفات ابتزاز بالصور المفبركة ومطالبات مالية ضخمة وهواتف مفقودة تحتوي على أسرار كبرى.

وتعود تفاصيل الواقعة التي هزت محافظة سوهاج إلى إقدام المتهم (زوج المجني عليها حسناء) على قتل الشاب "محمد. ال" والتنكيل بجثمانه، ثم التوجه بمساعدة شقيقه إلى ورشة المجني عليه "رجب. ض" وإنهاء حياته وفق ما وثقته كاميرات المراقبة بالمنطقة، ليختتم سلسال الدم بالعودة إلى المنزل وقتل زوجته "حسناء" عقب استقبالها له.

ومع ترويج المتهم لرواية وجود علاقة غير شرعية كدافع للجريمة، تكشفت أمام النيابة العامة حقائق مغايرة أوردتها أسرة الضحايا في تظلم رسمي للطعن على ادعاءات المتهم.

وكشف التظلم المقدم للنيابة العامة عن قيام المتهم بإرسال صور ومقاطع فيديو عبر تطبيق "ماسينجر" لوالد المجني عليها حسناء، مؤكدة الأسرة أنها مواد مفبركة ومعدلة تقنيًا لإلصاق تهم باطلة بالضحية ومزاعم بحملها.

وأشارت التحقيقات إلى إقرار المتهم بطلبه مبلغ **500 ألف جنيه** من والد وشقيق زوجته مقابل منع تداول تلك الصور ومنع المساس بسمعتها، مع التنازل عن قائمة المنقولات الزوجية وإنهاء العلاقة وديًا، وهو ما اعتبرته الأسرة دليلًا على خطة ابتزاز مسبقة سبقت سفك الدماء.

واستند التظلم إلى إقرارات شقيق المتهم حول طلب الأخير منه الحفاظ على هاتف أحد الضحايا لكونه يحتوي على "بلاوي كتير"، مع التنويه باختفاء الهاتف الخاص بالمجني عليها "حسناء" من مسرح الجريمة، مطالبين الفحص الفني للهواتف وتتبعها رقميًا.

كما طالبت الأسرة بضم تقارير المعامل المركزية بالقاهرة بشأن عينات وآثار الدماء المكتشفة على الملابس والأحذية داخل مسرح الجريمة لتحديد مدى ارتباطها بالضحايا الثلاثة.

تواصل النيابة العامة الفحص الفني للأدلة المصورة والهواتف المضبوطة، واستكمال التحقيقات لسماع شهادة والد المجني عليها وشقيقها لكشف القناع عن الدوافع الحقيقية للجريمة.