شك بوجود علاقة عاطفية مع محاميها.. مفاجأت جديدة في مقتل سيدة على يد طليقها بالإسكندرية
كشف أمر إحالة المتهم بإنهاء حياة طليقته والشروع في قتل محامٍ داخل مكتبه بمنطقة المنشية بالإسكندرية، تفاصيل وكواليس مرعبة لعملية التخطيط والتقطيع والترصد التي اعتمدها المتهم للقصاص والتخلص منهما.
ونص أمر الإحالة الصادر عن النيابة العامة ببدء محاكمة المتهم الجنائية عن وقائع سبتمبر 2026 بدائرة قسم شرطة المنشية؛ حيث كشفت التحقيقات إقدامه على قتل طليقته المجني عليها "غ. ف. ا" عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، إثر مطالبته بمستحقاتها المالية والشرعية عقب الانفصال.
وأفادت التحقيقات بأن الضغينة استحكمت في نفس المتهم، وبدأ يتبع خطوات المجني عليها حتى توهم وجود علاقة عاطفية تجمعها بمحاميها المجني عليه "م. ا. ف"، فاتخذ من شكوكه ذريعة لإعداد خطة إجرامية محكمة للتخلص منهما معًا.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم رسم أبعاد الجريمة؛ حيث تواصل مع المحامي مُتذرعًا ورغبة زائفة في رغبته بإعادة أواصر الود وحل الخلافات الأسرية مع طليقته، فاتفقا على عقد جلسة صلح داخل مكتب المحاماة بصلة المنشية.
وفي يوم التنفيذ، اصطحب المتهم معه أدوات ومعدات مجهزة بـ (منشار وجوالات وأكياس بلاستيكية كبيرة) للتخلص من الجثامين، وتوجه للمكتب، وفور تأكده من المكان، بحث عن سلاح إضافي حتى عثر على "سكين"، وتسلل لإحدى الغرف متربصًا بالضحية.
وفور دخول المجني عليها، باغتها المتهم وانقض عليها بمسدد لها طعنتين نافذتين بالرقبة أسفرتا عن وفاتها في الحال، ليشرع عقب ذلك في تمزيق وتقطيع جسدها إلى أشلاء باستخدام السلاح والمنشار تمهيدًا لوضعها داخل الجوالات والأكياس.
واقترنت الجريمة بجناية أخرى تمثلت في الشروع في قتل المحامي عمدًا؛ حيث خرج المتهم من مخبئه شاهرًا السلاح الأبيض للإجهاز عليه، إلا أن المحامي تمكن من الركض والفرار خارج المكتب في اللحظات الأخيرة قبل أن ينال منه المتهم.
وأُحيل المتهم محبوسًا إلى محكمة الجنايات لتطبيق أقصى العقوبات المقررة قانونًا بحقه.