< أنهوا حياة شقيقين وسرقوا القبر.. مأساة أسرة في دمنهور بالبحيرة
 صورة لايف
رئيس التحرير

أنهوا حياة شقيقين وسرقوا القبر.. مأساة أسرة في دمنهور بالبحيرة

أنهوا حياة شقيقين
أنهوا حياة شقيقين وسرقوا القبر.. مأساة أسرة في دمنهور بالب

تواصل أسرة "عبد الحكيم محمود الفقي" بقرية عزبة الفقي التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، التقليب في جراح مأساة مروعة، بدأت بإنهاء حياة شقيقين على يد ابن عمها، ولم تنتهِ رغم صدور أحكام قضائية وجلسات صلح عرفية.

وتعود جذور المأساة عندما اعترض المتهم (ابن العم) طريق الشقيقين أثناء عودتهما من عملهما، واعتدى عليهما حتى فارقا الحياة. وعقب تحقيقات مكثفة من الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، قضت المحكمة بحبس المتهم 15 عامًا مشددة.

ولمنع تجدد الدماء، تدخل كبار العائلات بالقرية وتمت لعقد جلسة صلح عرفي، ارتضت بها أسرة المجني عليهما؛ حيث تضمنت القواعد تغريم عائلة المتهم "الدية" وخروجهم من القرية تفاديًا للاحتقان.

وأكد "وليد عبد الحكيم"، شقيق المجني عليهما (في تصريحات صحفية)، أن الأزمة تجددت بسبب تجاور الأراضي الزراعية وبناء سور يعيق وصول أسرته لأرضهم وزراعتها، مما اضطرهم لمغادرة القرية لفترات تجنبًا للاحتكاك.

وأضاف وليد بصوت يعتصره الألم: "أبويا رجل مسن عنده 80 سنة، إحنا مش بتوع مشاكل ونفسنا نرجع بيتنا وأرضنا ونربي أولادنا وأولاد إخواتنا المتوفين وأعيش في أمان".

وكشف شقيق المجني عليهما عن مفاجأة زادت من طين الأزمة بلة، مشيرًا إلى أنه عقب وفاة والد المتهمين مؤخرًا، فوجئت الأسرة بفتح مقبرة الشقيقين الشهيدين ودفن والد المتهم داخلها دون إذن أو مراعاة لمشاعرهم، وهو ما حرروا به بلاغًا رسميًا لإثبات الواقعة.

واختتم وليد مناشدته للجهات المعنية والأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة بسرعة التدخل لإنهاء أزمة طريق الأرض وحرمة المقابر، وتوفير ممشى آمن يُمكنهم من ممارسة حياتهم اليومية ورعاية أسرهم بعيدًا عن أسباب الصدام وتجدد النزاعات.