< بكتم صوتي عشان ابني ميسمعش.. قصة حبس زوجة وعشيقها بتهمة الزنا وتخدير الزوج بالإسكندرية
 صورة لايف
رئيس التحرير

بكتم صوتي عشان ابني ميسمعش.. قصة حبس زوجة وعشيقها بتهمة الزنا وتخدير الزوج بالإسكندرية

بكتم صوتي عشان ابني
بكتم صوتي عشان ابني ميسمعش.. قصة حبس زوجة وعشيقها بتهمة ال

كانت تستغل غياب زوجها للعمل وتستضيف عشيقها، لم تكتف بذلك لكنها حتى في وجود زوجها كانت تضع له مخدرا في الطعام حتى تمارس العلاقة مع عشيقها. لكن صدفة كشفت أسرار تلك العلاقة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى إبريل من عام 2025، عندما أثار إصرار الزوجة "مي" على استعادة هاتفها المحمول عقب منع زوجها "هيثم" لها من الاتصال بأسرتها شكوكه، مما دفعه لتفتيش الهاتف.

وفوجئ الزوج بوجود محادثات موثقة عبر حسابات وهمية وأرقام متغيرة مع شخص يُدعى "دودو"، تضمنت صورًا ومقاطع وعبارات خادشة للحياء، ورسائل تؤكد ترتيب لقاءات محرمة داخل شقة الزوجية أثناء غيابه في العمل، بل وحتى أثناء تواجده بعد دس مواد وعقاقير مخدرة له في الطعام والشراب.

ووفقًا للتحقيقات وأقوال الزوج، كشفت الرسائل عن تفاصيل صادمة، من بينها حديث الزوجة عن محاولتها كتم صوتها خشية استيقاظ طفلها، ورسائل أخرى تتعلق باحتمالية الحمل وإجراء الفحوصات، إلى جانب تتبع مواعيد تحركات الزوج وسب عائلته.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات واستمعت للزوج، كما أيدت تحريات المباحث العامة وتحريات إدارة تكنولوجيا المعلومات صحة وجود المحادثات والصور والإيحاءات المتبادلة، واعتبارها قرائن قاطعة تؤكد الجريمة.

ورغم محاولات بعض المقربين إقناع الزوج بالتراجع حرصًا على الأسرة، تمسك باتخاذ كافة الإجراءات القانونية. وأثناء نظر القضية تغيبت المتهمة الأولى بينما حضر المتهم الثاني وأنكر الاتهامات،و قضت المحكمة بحبس زوجة غيابيًا وعشيقها حضوريًا اعتباريًا لمدة سنة مع الشغل لكل منهما، وكفالة ألف جنيه لوقف تنفيذ الحكم، مع إلزامهما المصاريف الجنائية وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة، وذلك إثر إدانتهما بجريمة الزنا ووضع مواد وعقاقير مخدرة للزوج بمسكن الزوجية.