صورة لايف

علاقة محرمة وسهرة انتهت بالغدر..قصة مقتل زوج سوهاج على يد زوجته وعشيقها وشقيقتها

علاقة محرمة وسهرة
علاقة محرمة وسهرة انتهت بالغدر..قصة مقتل زوج سوهاج على يد زو

كانت أضواء "الكوافير" الهادئ في إحدى قرى مركز طما بمحافظة سوهاج تشي بوجود حياة أسرية واستقرار يسعى إليه «محمود» (32 عامًا)، الموظف البسيط بهيئة محو الأمية، ليوفر لقمة العيش لأطفاله الأربعة. غير أن كواليس هذا المكان كانت تخفي غرفًا مغلقة على علاقة آثمة نسجت خيوطها الزوجة «أميرة» مع سائق "التوك توك" «أحمد»، بعد أن دخل حياتهما من بوابة شقيقتها المطلقة «ميادة».

لم تكن الشقيقة غريبة عن المشهد، بل لعبت دور حارسة الباب؛ تقف على أعتاب الكوافير لترصد المارة وتؤمن اللقاءات المحرمة بين شقيقتها والسائق. ومع تكرار التردد وانكشاف الشبهات بين أهالي القرية، بدأت الأسئلة تحيط بالزوج المخدوع، والذي جابه زوجته بالشكوك والتعنيف، متوجسًا من كثرة حضور السائق برغم ادعائهم بأنه يسعى للزواج من الشقيقة.

حين أدركت الزوجة وعشيقها أن حبل الخفاء أوشك على الانقطاع، اختارا الطريق الأقصر لإخفاء الفضيحة. وفي ليلة هادئة من شهر مارس، أعدت أميرة وجبة العشاء لزوجها محمود، ودست فيها جرعة من المادة المخدرة. وفي هذه الأثناء، كان أحمد يربض متخفيًا أسفل السرير داخل غرفة النوم، يترقب غياب العائل عن الوعي وثقل أنفاسه.

وما إن استغرق الزوج في غيبوبة المخدر العاجز عن المقاومة، حتى خرج السائق من مخبئه ليجهز عليه، مستعينًا بحزام جلدي خنق به أنفاس الزوج بمساعدة أميرة وميادة، حتى شلّت حركته وتوقف قلبه تمامًا. وعقب تأكدهم من الوفاة، لف المتهمون الجثة ونقلوها على متن "التوك توك" تحت سترة الليل، ليلقوا بها في أعماق إحدى الترع بمركز طما، ظنًا منهم أن الماء سيكتم السر للأبد.

لكن الجريمة لم تدم مكتومة؛ فبعد ثلاثة أيام طفت الجثة على سطح الترعة ليلمحها الفلاحون ويبلغوا الأجهزة الأمنية. وبدأت خيوط التحريات تتجمع سريعًا وتكشف علاقة الزوجة الآثمة بالسائق ودور الشقيقة، ليُقبض على الثلاثة ويقفوا أمام جهات التحقيق مقدّمين تمثيلًا مصورًا لكل تفاصيل ليلتهم الدامية.

وأحيلت أوراق القضية إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت قرارها بالإعدام شنقًا للزوجة وعشيقها، والسجن المشدد 15 عامًا للشقيقة التي نسجت وصمتت على الجريمة.