صورة لايف

خنقها ودفنها في حظيرة المواشي.. قصة مقتل مدرسة على يد زوجها وشقيقته بالغربية

خنقها ودفنها في حظيرة
خنقها ودفنها في حظيرة المواشي.. قصة مقتل مدرسة على يد زوجها

جريمة قتل مأساوية شهدتها إحدى قرى مركز قطور بمحافظة الغربية، راحت ضحيتها ربة منزل على يد زوجها بعد تعديه عليها أكثر من مرة.

 تفاصيل مأساوية في واقعة مقتل مدرسة على يد زوجها بمساعدة شقيقته، داخل إحدى قري مركز قطور بمحافظة الغربية، إثر خلافات زوجية متكررة انتهت بدفن جثتها داخل حظيرة المواشي.

وتعود كواليس الجريمة إلى أواخر شهر رمضان؛ حيث تعرضت المجني عليها للتعدي والضرب المبرح من قِبل زوجها المتهم (فلاح)، ليتدخل أحد الجيران للصلح بينهما في أول أيام عيد الفطر، إلا أن الخلافات تجددت في ثاني أيام العيد بشكل مأساوي.

وعقب ارتكاب الجريمة، حاول المتهم إبعاد الشبهات الجنائية عنه وإخفاء معالمها؛ حيث توجه لمركز شرطة قطور وحرر بلاغًا صوريًا يدعي فيه تغيب زوجته عن المنزل واختفاءها عقب خروجها لشراء "سردين" واصطحابها لمصوغاتها الذهبية.

وشكك أهل الضحية في رواية الزوج المتضاربة، خاصة بعدما وجه المتهم حديثه لنجلها قائلًا: «روح دور على أمك في المقابر»، بالإضافة إلى مشاهدة نجل الضحية لعمته (المتهمة الثانية) أثناء محاولتها إخفاء "ملاية سرير" ملطخة بالدماء ومحاولتها الاعتداء عليه للخوف من افتضاح أمرهم.

وبتكثيف التحريات وفحص البلاغ بمعرفة المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية، تبين وجود شبهة جنائية وتناقض في أقوال الزوج، وبمواجهته بالأدلة انهار واعترف تفصيليًا بقتل زوجته المدرسة خنقًا وتكميم فمها وتوثيق يديها من الخلف، ثم دفن جثمانها داخل حظيرة المواشي الملحقة بالمنزل.

وانتقلت القوات الأمنية برفقة المتهم لمكان دفن الجثة، وجرى استخراج الجثمان واستدعاء النيابة العامة لمعاينته، قبل نقله إلى مشرحة مستشفى المنشاوي العام بطنطا لانتداب الطب الشرعي. وأصدرت النيابة العامة قرارًا بحبس المتهم وشريكته، وإحالتهما لاحقًا إلى محكمة الجنايات المختصة لمحاكمتهما بتهمة القتل العمد.